يفرع صبا أو تيمم مصعدا |
| لربع قديم العهد [ينتكف](1) الأثر |
دعا أهله بالشام برق فأوجفوا |
| ولم ير متبوعا أضرّ من النظر |
ليستبدلن قلبا وعينا سواهما |
| وإلّا أتى قصدا [حشاشتك القدر](2) |
خليلي فيما عشتما أو رأيتما (3) |
| هل اشتاق مضرور إلى من به أضر |
نعم ربما كان الشقاء متيحا |
| يغطي على سمع ابن آدم والبصر |
قال : فانصرف به أبو عبيدة إلى منزله ، فأطعمه وكساه ، وحمله ، فانصرف وهو يقول :
أصاب دواء حسنك الطبيب |
| وخاض لك ، السلوّ [ابن](4) الربيب |
وأبصر من رقاك منفثات |
| وداؤك كان أعرف بالطبيب |
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي ، أنا أبو القاسم بن البسري (5) قراءة عليه وأنا أسمع قيل له : أخبركم أبو الحسن محمّد بن جعفر التميمي يعرف بابن النجار الكوفي فيما أذنت له في روايته ، أخبرنا أبو روق الهزّاني ، وأبو أحمد الجلودي ، قالا : أخبرنا الرياشي عن محمّد بن سلّام الجمحي : قال (6) قيل لنصيب هرم شعرك فقال : لا ، ولكن هرم عطاؤكم ، وكم مدحت ابن حنطب فأعطاني بدورا وعبيدا وثيابا يعني قوله :
أغر إذا الرواق انجاب عنه |
| بدا مثل الهلال على مثال |
تراءاه العيون كما تراءت |
| عشية فطرها وضح الهلال |
قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي ، أنا محمّد بن العبّاس الخزاز ، أنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن إسحاق المكّي المعروف بحرمي بن [أبي](7) العلاء ، أنا الزبير بن بكّار ، حدّثني عمي ، حدّثني أيوب بن عباية ، حدّثني رجل من بني نوفل بن عبد مناف قال :
لما أصاب النّصيب من المال ما أصاب وكانت عنده أم محجن وكانت سوداء اشتاق إلى البياض ، فتزوج امرأة سرية بيضاء ، فغضبت أم محجن وغارت عليه ، فقال لها : يا أم محجن ،
__________________
(1) بياض بالأصل وم و «ز» ، واستدركت اللفظة عن الأغاني.
(2) بياض بالأصل وم و «ز» ، واستدركت اللفظتان عن الأغاني.
(3) الأصل وم و «ز» : «ورأيتما» والمثبت «أو رأيتما» عن الأغاني.
(4) سقطت من الأصل وم ، ومكانها بياض في «ز» ، والمستدرك عن الأغاني.
(5) الأصل وم : البصري ، تصحيف ، والمثبت عن «ز».
(6) الخبر والشعر في الأغاني 1 / 366.
(7) سقطت من الأصل واستدركت عن «ز» ، وم.




