مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 62 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 380 من 442

في قتل القسيسين والأساقفة والبطارقة حتى هربوا إلى الشام لأنهم (1) لم يجدوا أحدا يحاجّه.

أنبأنا أبو القاسم علي (2) بن إبراهيم وغيره ، قالوا : أخبرنا عبد العزيز بن أحمد ، أنا [أبو](3) محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنا أحمد بن إبراهيم ، نا ابن عائذ قال : قال الوليد : فحدّثني من سمع واصلا رجل (4) من أهل دمشق ممن كان يعرف بالصلاح والصلاة والصبر عليها ، فابتلي بالأسر ، فكانت الروم تكرمه لما ترى من حاله قال واصل :

لما (5) اختلف قسطنطين وأرطباس ، بعثني قسطنطين ببطارقته إلى الوليد بن يزيد يستنصره على أرطباس وجعل العهد لئن أنا قمت برسالته والإعراب عنه مع بطارقته جائزة كذا وكذا ، وتخلية سبيلي ، قال : فقدمت على الوليد بهم ، وتقدم من عند أرطباس من يسأل الوليد نصرتهم وموالاتهم على قسطنطين. قال واصل : فتكلّمت عند الوليد ، وقامت البطارقة بلّغت عن صاحبها ، وقامت بطارقة أرطباس فتكلّمت عن أرطباس ، واستمع الوليد من الفريقين ، ثم أقبل عليهم فقال : لو كنت ناصرا أحدا لنصرت قسطنطين على من خالفه ، ولكن انصرفوا فكلّكم عدو ، وليس بيني وبين أحد منكم إلّا السيف ، ثم أقبل على البطارقة الذين جئت بهم فقال : أرأيتم صاحبنا هذا أثخنته الجراحة فأسرتموه فلا سبيل لكم إليه قد ردّه الله أم ألقى بيديه فهو عبدكم يرجع معكم. فقالوا : بل أثخنته الجراحة فحبسني الوليد وأمر بالجيش فسيّروا وأمضى الغمر بن يزيد في صائفته ، فوافى اختلافا بينهم ، فغنم وسبى.

[ذكر من اسمه](6) وافد

7955 وافد الألهاني

استعمله مسلم بن عقبة أمير جيش الحرّة على خيله.

له ذكر في كتاب الحرة ، وقد سقت ذكره في ترجمة طريف بن الخشخاش (7).

__________________

(1) الأصل وم : لأنه.

(2) تحرفت بالأصل وم إلى : عن ، والمثبت عن «ز».

(3) سقطت من الأصل وم ، واستدركت عن «ز».

(4) الأصل : رجال ، والمثبت عن «ز» ، وم.

(5) الأصل وم : ما ، والمثبت عن «ز».

(6) زيادة منا.

(7) إعجامها مضطرب بالأصل ، وفي م و «ز» : الحسحاس. أعجمت عن ترجمته في تاريخ مدينة دمشق طبعة دار الفكر 24 / 477 رقم 2966.

الصفحة 380 من 442