عمرو بن حمدان ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الأنماطي ، نا حميد بن مسعدة ، نا عمر ابن علي ، عن الحجّاج عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عبّاس أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أعتق من خرج إليه من غلمان الطائف [12789].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن الحسين ، أنا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا شعيب بن أيوب ، نا يحيى بن آدم ، عن مفضّل هو ابن مهلهل عن مغيرة ، عن شباك (1) ، عن الشعبي عن رجل من ثقيف قال :
سألنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ثلاثا ، فلم يرخّص لنا (2) ، وسألناه أن يرخّص لنا في الدّبّاء (3) فلم يرخّص لنا فيه ساعة ، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة فأبى ، وقال : «هو طليق الله وطليق (4) رسوله» ، وكان أبو بكرة خرج إلى النبي صلىاللهعليهوسلم حين حاصر الطائف فأسلم [12790].
قال : وأخبرنا يحيى بن محمّد ، نا أبو هشام ، نا يحيى هو ابن آدم ، عن مفضل ، وأبي الأحوص عن مغيرة ، عن سالم ، عن الشعبي عن رجل من ثقيف قال :
كان أبو بكرة خرج إلى النبي صلىاللهعليهوسلم حين حاصر أهل الطائف ، فأسلم ، فأعتقه ، فسألناه أن يرده إلينا ، فأبى ، وقال : «هو طليق (5) الله وطليق رسوله» ، وسألناه أن يرخّص لنا في الطهور وقيل له : إن أرضنا أرض باردة ، فأبى أن يرخّص لنا.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد الكاتب ، أنا الحسن بن علي الواعظ ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله (6) ، حدّثني [أبي ، نا يحيى](7) بن آدم ، نا مفضّل بن مهلهل ، عن مغيرة ، عن شباك (8) ، عن الشعبي ، عن رجل من ثقيف قال :
سألنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ثلاثا ، فلم يرخّص لنا ، فقلنا : إن أرضنا أرض باردة ، فسألناه أن يرخّص لنا في الطّهور فلم يرخّص لنا ، وسألناه أن يرخّص لنا في الدّبّاء فلم يرخّص لنا فيه
__________________
(1) تقرأ بالأصل وم : نساك ، وفي «ز» : «شاط» حيث سيرد «شباك» في رواية تالية.
(2) سقط هنا بالأصل وم و «ز» : «فقلنا إن أرضنا أرض باردة ، فسألنا أن يرخص لنا في الطهور ، فلم يرخص لنا».
(3) الدباء : القرع.
(4) بالأصل وم : طريق ، في الموضعين ، والمثبت عن «ز».
(5) انظر الحاشية السابقة.
(6) رواه أحمد بن حنبل في المسند 6 / 168 رقم 17538 طبعة دار الفكر.
(7) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك للإيضاح عن «ز» ، وم.
(8) كذا بالأصل وم و «ز» ، والمسند ، وهو شباك الضبي الكوفي الأعمى ، ترجمته في تهذيب الكمال 8 / 265.




