ثابت قال : لقي نعيمان بن عمرو الأنصاري أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فقال له : يا عدو الله أنت الذي تهجو سيد الأنصار نعيمان ، تقول : نعيمان رجل ..... (1) متخادع ، فقال أبو سفيان : ألم يبلغني أنّ في الأنصار خيرا ، فلمّا ذهب نعيمان قيل لأبي سفيان : الذي كلمك نعيمان ، فعجب من ذلك (2).
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر (3) ، البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضّل بن غسّان ، نا أبي ، نا عمران بن أبان ، نا سليمان بن بلال ، أخبرني أبو الزناد ، أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت قال : قتل نعيمان وهو سكران عمارة بن زيد بن ثابت ، قال أبي قال مصعب : هذا خطأ ، إنما هو عمّار بن يزيد بن ثابت ، وكان لنعيمان هذا صحبة ، وكان النبي صلىاللهعليهوسلم يستخفّه (4) ويمازحه ، وقد جلده في الخمر ، وكان في بني نعيمان أول قسامة تعلّمها في الإسلام بعد النبي صلىاللهعليهوسلم.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا حسين بن الأسود ، نا أبو أسامة ، نا عمرو (5) بن حمزة ، أخبرني سالم ، أخبرنا عبد الله بن عمر.
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أتي بحاطب بن أبي بلتعة فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أنت كتبت هذا الكتاب؟» (6) فقال : نعم ، أم وذاك (7) يا رسول الله أن يكون بغير إيمان من قلبي ، ولكن لم يكن أحد من قريش إلّا وله أهل وفي نسخة : أصل وخدم يمنعون له أهله ، فكتبت كتابا رجوت أن يمنع الله بذلك أهلي ، قال : فقال عمر : ائذن لي فيه ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أوكنت قاتله؟» قال : نعم ، إن أذنت لي فيه ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «وما يدريك لعله الله اطّلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم» [12744].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا
__________________
(1) بياض بالأصل بمقدار كلمة ، وفي م و «ز» : «نع؟؟؟ ع» وفوقها ضبة فيهما.
(2) الإصابة 3 / 570.
(3) قوله : «أنا أبو بكر» مكرر بالأصل.
(4) بدون إعجام في م ، وفوقها ضب.
(5) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : عمر.
(6) وكان حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة يعلمهم بما أراد رسول الله صلىاللهعليهوسلم من غزوهم ، وبعث به إلى أهل مكة مع ظعينة ، فأعلم الله رسوله بذلك الكتاب ، فأرسل عليا والزبير ، فجاءا بالمرأة ، والكتاب. انظر تفاصيل الخبر ، رواه ابن الأثير في أسد الغابة 1 / 432.
(7) كذا بالأصل وم ، و «ز» : أم والله ما ذاك.




