توفي يوم الثلاثاء السادس من صفر سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ، وصلّي عليه العصر في الجامع ، ودفن بمقبرة باب الفراديس.
7839 نجبة بن الأسود الغسّاني
شاعر مجيد ، جاهلي ، قال في وقعة كانت بين غسّان وبين الروم ، وسليح (1) ومن انحاز إليهم من نصارى العرب بين بصرى والمجفّف وهي أرض بين البرية والريف :
ألم يبلغك والأنباء تنمى |
| بظهر الغيب ما لاقى سنيط |
تحلّق إذ سما جذع إليه |
| وجذع في أرومته وسيط |
بضربة ماجد كشفت غطاء |
| تدر عروقه قان عبيط |
سنيط هذا هو سنيط بن عوف الضّجعمي ثم السليحي القضاعي ، كان عاملا للروم ، وكان قد جاء إلى غسّان يستوفي منهم الإتاوة ، فقتله جذع بن سنان الغسّاني ، ذكر ذلك أبو عثمان بكر بن محمّد المازني النحوي.
[ذكر من اسمه] نجم
7840 نجم مولى سليمان بن هشام بن عبد الملك الأموي
له ذكر في كتاب أبي الحسن بن أبي العجائز (2).
7841 نجم بن عبد المنعم بن الحسن بن الخضر
أبو الثريا الحلبي المعروف بابن أبي درهم الشاعر
كان متعصبا في السنة ، مظهرا لها بحلب ، وقدم دمشق وأقام بها مدة ، ثم عاد إلى حلب ، ثم قدمها مرة أخرى.
كتبت عنه شيئا من شعره ، أنشدني نجم لنفسه :
ما ازدادوا شوك إلّا ازددت فيك |
| هوى تأبى مقاصد قلبي منك ما قصدوا |
والله ما زهدوني فيك إذ أعذلوا |
| وإنّما رغبوني في الذي زهدوا |
__________________
(1) سليح : كجريح قبيلة باليمن ، هو سليح بن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (تاج العروس : سلح).
(2) استدركت هذه الترجمة على هامش م.




