مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 61 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 287 من 468

زيد ، عن ابن عون قال : كان المهلّب يمر بنا ونحن غلمان في الكتّاب ، رجل جميل.

أنبأنا أبو علي محمّد بن سعيد بن إبراهيم ، ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، قالا : أنا أبو علي بن شاذان ، أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي.

ح قال : وأنا طراد بن محمّد ، أنا أحمد بن علي بن الحسين بن البادا ، أنا أبو طاهر علي [ابن أحمد](1) بن حامد بن محمّد بن عبد الله الهروي ، قالا : أنا علي بن عبد العزيز ، نا أبو عبيد ، نا سعيد بن سليمان ، عن شريك ، عن أبي إسحاق ، عن المهلّب بن أبي صفرة قال : حاصرنا مناذر (2) فأصابوا سبيا ، فكتبوا إلى عمر [فكتب عمر](3) إن مناذر قرية من قرى السواد ، فردوا إليهم ما أصبتم.

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنبأ محمّد بن أحمد بن شكرويه ، أنبأ محمّد بن عبد الله بن إبراهيم ، ثنا أمية بن خالد ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق قال : سمعت المهلّب بن أبي صفرة يقول : حاصرنا مناذر فما بهشوا لنا فأصبنا منهم ، فكتبنا إلى عمر ، فكتب أن ردّوهم ، فرددناهم حتى رددنا الحبالى في بطونها الأولاد.

أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد ابن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال (4) : وفيها يعني سنة أربع وأربعين غزا المهلّب أرض الهند ، فسار إلى قندابيل ، ثم أخذ إلى بتّة والأهور (5) وهما في سفح جبل (6) كابل ، فلقيه عدو فهزمهم الله ، وملأ المسلمون أيديهم وانصرفوا سالمين.

قال : ونا خليفة قال : (7) قتل المختار فولاها يعني الجزيرة مصعب المهلّب بن أبي صفرة ، ثم كتب إليه ، فانحدر.

__________________

(1) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د ، و «ز».

(2) الأصل ود ، و «ز» : «منا» والتصويب عن المختصر ، وسترد صوابا.

(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د ، و «ز».

(4) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 206.

(5) الذي بالأصل ود ، و «ز» : «الناحس وهمانيه والأهواز» كذا والمثبت عن تاريخ خليفة ، ولم أعثر عليهما.

(6) الأصل : الجبل ، والمثبت عن د ، و «ز».

(7) تاريخ خليفة بن خياط ص 277.

الصفحة 287 من 468