مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 61 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 214 من 468

عطية عن عوانة قال : أول قبيل من البربر غزاهم موسى بن نصير الذين قتلوا عقبة بن نافع ، ثم سار إليهم بنفسه ، فقتل وسبى وهرب ملكهم كسيلة.

وقال محمّد بن سعيد (1) : قتل موسى وسبى حتى انتهى إلى طبنة (2) وصنهاجة (3) ، بلغ سبيهم عشرين ألفا ، وذلك سنة إحدى وثمانين.

وفيها (4) يعني سنة اثنتين وثمانين أغزى موسى بن نصير المغيرة بن أبي بردة العبدري (5) [إلى صنهاجة.

وفيها يعني سنة ست وثمانين وجه موسى بن نصير المغيرة بن بردة العبدري](6) في مراكب ، فافتتح أوليّه وهي أول مدائن صقلية من أرض المغرب.

وفيها يعني سنة سبع وثمانين أغزى موسى بن نصير ابنه عبد الله بن موسى بن نصير سردانية من بلاد المغرب ، فافتتح [قولة](7)

[وفيها أغزى موسى بن نصير أيضا عبد الله بن حذيفة سردانية فغنم وأصاب سبيا وغنائم](8) وفيها أغزى ابن أخيه أيوب وهو ابن حبيب ممطورة فبلغ سبيهم ثلاثين ألفا (9) ، وفيها (10) يعني سنة تسع وثمانين أغزى موسى بن نصير ابنه عبد الله بن موسى فأتى ميورقة ومنورقة جزيرتين بين صقلية والأندلس ، فافتتحهما الله وهذه الغزوة تسمى غزوة الأشراف ، كان معه أشراف الناس ، وفيها أغزى موسى بن نصير ابنه مروان بن موسى السوس الأقصى ، فبلغ السبي أربعين ألفا.

وفي (11) سنة ثلاث وتسعين غزا موسى بن نصير بلاد المغرب ، حدّثني بكر بن عطية

__________________

(1) الأصل وم ود ، و «ز» : سعد ، والمثبت عن تاريخ خليفة.

(2) طبنة : بلدة في طرف أفريقية مما يلي المغرب على ضفة الزاب (معجم البلدان).

(3) الأصل وم ، و «ز» ، ود : طباجة ، والمثبت عن تاريخ خليفة.

(4) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 288.

(5) كذا بالأصل وم ، و «ز» ، ود ، وفي تاريخ خليفة : العبدي.

(6) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح عن د ، و «ز» ، وم وتاريخ خليفة.

(7) سقطت من الأصل ود ، و «ز» ، وم ، واستدركت عن تاريخ خليفة.

(8) تاريخ خليفة ص 300 وما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن د ، و «ز» ، وم ، وتاريخ خليفة.

(9) من قوله : وغنائم .. إلى هنا ليس في تاريخ خليفة.

(10) تاريخ خليفة ص 302.

(11) تاريخ خليفة ص 305.

الصفحة 214 من 468