يجمع علم الناس إلى علمه ، قال : فأي عبادك أعز؟ قال : الذي إذا قدر غفر (1) ، قال : أي عبادك أعبد؟ قال : الذي يرضى بما أوتي» ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «ليس الغنى على ظهر مال إنما الغنى غنى النفس ، وإذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه ، وتقاه في قلبه ، وإذا أراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه» [12561].
أخبرناه خالي القاضي أبو المعالي محمّد بن يحيى ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين ، أنا أبو محمّد بن النحاس ، نا أبو الطاهر أحمد بن محمّد الحامي ، نا يونس بن عبد الأعلى ، نا أسد بن موسى ، نا ابن لهيعة ، نا دراج أبو السمح ، عن ابن حجيرة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «سأل موسى ربّه عن ست خصال قال : أي ربّ ، أي عبادك أفضل؟ قال : الذي يذكر فلا ينسى ، قال : فأي عبادك [أهدى](2) قال : الذي يتبع الهدى ، قال : فأيّ عبادك أعلم؟ قال : عالم لا يشبع من العلم ، يجمع علم الناس إلى علمه ، قال : فأيّ عبادك أعزّ؟ قال : الذي إذا قدر غفر ، قال : فأيّ عبادك أغنى؟ قال : الذي يرضى بما أوتي» فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم في الحديث : «ليس الغنى عن ظهر مال ، إنما الغنى غنى النفس ، فإذا أراد الله بعبد شرّا جعل فقره بين عينيه» [12562].
ورواه عمرو (3) بن الحارث عن درّاج.
أخبرناه أبو القاسم (4) زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ ، أنا أبو الحسن محمّد بن علي بن سهل الماسرجسي ، أنا أحمد بن مهران إملاء بمصر نا فهد بن سليمان ، نا أصبغ بن الفرج ، نا عبد الله بن وهب ، عن عمرو (5) بن الحارث أنّ أبا السمح (6) حدّثه عن علي بن الحسين ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال :
«سأل موسى ربّه عن ستّ خصال كان يظن أنها له خالصة والسابعة لم يكن موسى يحبها. قال موسى : أي ربّ ، أيّ عبادك أتقى؟ قال : الذي يذكر ولا ينسى ، قال : فأيّ عبادك أهدى؟ قال : الذي يتبع الهدى ، قال : فأيّ عبادك أعلم؟ قال : عالم لا يشبع من العلم حتى يجمع علم الناس إلى علمه ، قال : فأيّ عبادك أعزّ ، قال : الذي إذا قدر غفر ، قال : فأيّ عبادك
__________________
(1) تقرأ بالأصل : «على» والمثبت عن د ، وم.
(2) سقطت من الأصل واستدركت عن م ، ود.
(3) الأصل وم ود : «عمر» تصحيف.
(4) في م : أبو القاسم بن القاسم.
(5) الأصل : عمر ، تصحيف ، والتصويب عن د ، وم.
(6) الأصل : السامح ، تحريف ، والمثبت عن د ، وم.




