أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عبد العزيز نقيب مكة أنا أبو علي الحسن بن عبد الرّحمن بن الحسن الشافعي المكّي بها نا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي ، نا الحسين بن الفتح البغدادي أبو علي ، حدّثني منتصر بن عبد الله الدمشقي ، نا محمّد ابن عبد الله النيسابوري قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت الشافعي يقول ليونس ابن عبد الأعلى : يا أبا موسى ، عليك بالفقه ، فإنه كالتفاح الشامي يحمل من عامه.
[ذكر من اسمه](1) منجّى
7638 منجّى بن سليم بن عيسى بن نسطورس
أبو منصور الصّوريّ الكاتب
سمع أبا محمّد الحسن بن جميع بصيدا.
روى عنه شيخنا غيث بن علي.
أنبأنا أبو الفرج الصّوريّ ، ونقلته من خطه ، أنا أبو منصور المنجّي بن سليم بن عيسى ابن نسطورس بقراءتي عليه في المحرم سنة اثنتين وستين وأربعمائة ، أنا الشيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد بن أحمد بن جميع بصيدا وكان يزعم أنه في عشر التسعين ، وقد سمع مع والده من جده في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة أنا جدي ، أنا أبو عبيد الله محمّد بن عبدان القزاز بمكة في المسجد الحرام نا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، نا مالك.
ح وأخبرناه عاليا أبو محمّد هبة الله بن سهل ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد ، أنا إبراهيم بن عبد الصّمد ، نا أبو مصعب ، نا مالك.
عن نافع ، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» [12464].
وقال غيث (2) فيما نقلته من خطه : سألت ابن نسطورس عن مولده فقال : ولدت في سنة أربع وأربعمائة.
__________________
(1) زيادة منا.
(2) تحرفت بالأصل إلى : قيس.




