مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 60 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 235 من 476

قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر ، عن أبي بكر البيهقي ، نا الحاكم أبو عبد الله ، حدّثني مكّي بن أحمد بن سعدويه ، نا محمّد بن يوسف الهروي بدمشق نا عيسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ، نا خلف بن هشام البزار ، نا مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة عن جدامة (1) بنت وهب الأسدية قالت : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة (2) الذنب» [12450].

أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو الحسن علي ابن عمر الحربي السكري ، نا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي ، نا خلف بن هشام البزار ، نا مالك بن أنس ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة عن جدامة (3) الأسدية قالت : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لقد هممت أن أنهي عن الغيلة (4) حتى ذكرت أن فارس والروم يفعلون ذلك فلا يضرّ أولادهم» [12451].

قال أبو محمّد خلف : قال مالك : والغيلة (5) أن يصيب الرجل امرأته وهي ترضع ولدها.

كتب إليّ أبو نصر القشيري ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا مكّي بن أحمد البردعي ، نا العباس بن محمّد بن منصور يعني الفرندآباذي (6) ، نا محمّد بن يزيد ، نا إبراهيم بن يزيد الأسلمي ، نا مالك بن أنس ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال :

كنا عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إذا رجل يدعو بهذه الدعوات ، فقال له النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لقد دعوت بدعوات ما دعا بهن أحد إلّا استجيب له» ، وهو أن يقول : اللهمّ استغفرك وأسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك عليّ ، اللهم فأيما خلق من خلقك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إيّاه في

__________________

(1) كذا بالأصل ، وفي د ، وم : جذامة ، بالذال المعجمة. وفي تبصير المنتبه 1 / 246 خدامة بنت جندل الأسدية صحابية ، وفي تقريب التهذيب 2 / 593 جدامة ، ونقل عن الدارقطني قوله : من قالها بالذال المعجمة فقد صحّف.

(2) تحرفت بالأصل وم ، ود ، و «ز» إلى : القبلة ، والصواب ما أثبت عن النهاية ، وجاء فيها : الغيلة بالكسر ، الاسم من الغيل بالفتح ، وهو أن يجامع الرجل زوجته وهي مرضع ، وكذلك إذا حملت وهي مرضع.

(3) كذا وردت هنا بالأصل ود ، و «ز» ، وم : جذامة ، بالذال المعجمة ، انظر ما مرّ بشأنها قريبا.

(4) تحرفت بالأصل ود ، و «ز» ، وم إلى : القبلة.

(5) انظر الحاشية السابقة.

(6) كذا رسمها بالأصل ود ، و «ز» ، وم بدون إعجام ، أعجمت اللفظة عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى فرانداباذ وهي قرية على باب نيسابور.

الصفحة 235 من 476