مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 59 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 121 من 460

نا وكيع بن الجرّاح (1) ، عن الأعمش ، عن أبي صالح قال :

كان الحادي يحدو بعثمان ويقول : إن الأمير بعده عليّ ، وفي الزبير خلف مرضي.

قال : فقال كعب : بل هو صاحب البغلة الشهباء يعني معاوية ، زاد العطار : فبلغ ذلك معاوية وقالا : فأتاه ، فقال : يا أبا إسحاق تقول هذا وهاهنا علي والزبير وأصحاب محمّد؟ قال : أنت صاحبها.

قرأت (2) على أبي الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه ، عن نصر بن إبراهيم ، عن أبي حازم محمّد بن الحسين ، أنا منير بن أحمد بن الحسن ، أنا علي بن أحمد بن إسحاق ، نا أبو مسهر الرملي ، نا الوليد بن طلحة ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : قال الحسن : لقد تصنع معاوية للخلافة في ولاية عمر بن الخطّاب.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أبو بكر بن سيف ، أنا السري بن يحيى (3) ، أنا شعيب بن إبراهيم ، أنا سيف بن عمر ، عن بدر بن الخليل (4) ، عن عثمان بن عطية الأسدي ، عن رجل من بني أسد قال :

ما زال معاوية يطمع فيها بعد مقدمه على عثمان حين جمعهم فاجتمعوا له بالموسم ثم ارتحل يحدو به الراجز :

إن الأمير بعده علي  

 

وفي الزبير خلف مرضي (5)  

فقال كعب : كذبت ، صاحب الشهباء بعده يعني معاوية فأخبر معاوية ، فسأله عن الذي بلغه فقال : نعم ، أنت الأمير بعده ، ولكنها والله لا تصل إليك حتى تكذب بحديثي هذا ، فوقعت في نفس معاوية.

أخبرنا أبو عبد الله بن الحطّاب (6) في كتابه أنا أبو الفضل السعدي ، أنا أبو عبد الله ابن بطة ، أنا أبو القاسم البغوي ، حدّثني محمّد بن هارون الحربي ، حدّثني محمّد بن يحيى

__________________

(1) من طريقه الخبر والرجز في البداية والنهاية 8 / 135 136 والذهبي في سير الأعلام 3 / 135 136.

(2) في الأصل : «أخبرنا» والمثبت عن د ، و «ز» ، وم.

(3) الخبر والرجز في تاريخ الطبري 2 / 649 والبداية والنهاية 8 / 136.

(4) بالأصل ود : «انحيل» وفي د : الحسن» والمثبت عن «ز» ، والطبري وابن كثير.

(5) كذا بالأصل وبقية النسخ ، وفي الطبري وابن كثير : رضي.

(6) تحرفت بالأصل وبقية النسخ إلى : الخطاب.

الصفحة 121 من 460