مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 59 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 107 من 460

فقال : «يا معاوية ، إن ولّيت أمرا فاتّق الله واعدل» ، فما زلت أظن أنّي مبتلى بعمل لقول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم حتى ولّيت [12326].

أخبرنا أبو بكر بن كرتيلا ، أنا أبو بكر الخيّاط ، أنا أبو الحسين السوسنجردي ، أنا أحمد بن علي بن محمّد ، حدّثني أبي ، حدّثني محمّد بن مروان بن عمر ، نا أحمد بن سهل أبو غسّان ، نا الجرّاح بن مخلد ، نا يحيى بن غالب بن راشد ، حدّثني أبي عن غالب القطّان ، عن الحسن قال :

سمعت معاوية يخطب وهو يقول : صببت يوما على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وضوأه ، فرفع رأسه إليّ فقال : «أما إنك ستلي أمر أمتي بعدي ، فإذا كان ذلك فاقبل من محسنهم وتجاوز عن مسيئهم» ، قال : فما زلت أرجوها حتى قمت مقامي (1) [12327].

أخبرنا أبو القاسم بن السّوسي ، أنا إبراهيم بن يونس بن محمّد ، أنا إسماعيل بن إبراهيم المقدسي ، أنا أبو مسلم محمّد بن عمر بن عبد الله الأصبهاني ، نا عبد الله بن محمّد ابن جعفر بن حيّان ، أنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، وأبو بكر بن مكرم ، قالا : نا الجرّاح بن مخلد ، نا غالب بن راشد العبشمي ، حدّثني أبي عن غالب القطّان ، عن الحسن قال :

سمعت معاوية يقول : صببت الماء على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وضوأه يوما ، فرفع رأسه إليّ فقال : «أما إنك ستلي أمر أمتي بعدي ، فإذا كان ذلك فاقبل من محسنهم ، وتجاوز عن مسيئهم» ، فما زلت أرجوها حتى قمت مقامي هذا [12328].

كتب إليّ أبو بكر الشيروي ، وحدّثني أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، وأبو المحاسن عبد الرزّاق بن محمّد بن أبي نصر عنه ، أنا أبو بكر الحيري.

وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي (2) ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر القاضي.

ح وأخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمّد الحلواني ، نا أبو بكر بن خلف إملاء أنا الشيخ الشريف أبو طلحة محمّد بن محمّد الزبيري.

__________________

(1) البداية والنهاية 8 / 132.

(2) رواه البيهقي في دلائل النبوة 6 / 446 ونقله عنه ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 132 (بتحقيقنا) وسير الأعلام 3 / 131 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 234.

الصفحة 107 من 460