أنبأنا أبو القاسم صدقة بن محمّد الكاتب ، أنا محمّد بن أحمد بن المحاملي ، نا أبو بكر محمّد بن الحسن المقرئ ، نا الفضل بن محمّد العطّار بأنطاكية نا محمّد بن مالك بن إسماعيل ، نا عبد الرّحمن بن عفّان ، نا يوسف بن السفر ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الوليد ، عن أم حبيبة قالت :
دخل رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأخي معاوية راقدا على فراشه ، قالت : فذهبت لأنحّيه ، قال : «دعيه ، كأنّي أنظر إليه في الجنّة يتكئ على أريكته» [12318].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي (1) ، نا عبد الوهّاب بن أبي عصمة ، نا علي بن عيسى الكراكشي (2) ، نا شبابة ، نا خارجة بن مصعب ، عن محمّد بن السائب.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي (3) ، أنا أبو سعد أحمد بن محمّد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي ، نا محمّد بن خلف بن المرزبان ، نا أحمد بن منصور الرمادي.
قال : وأنا أبو زيد عبد الرّحمن بن محمّد القاضي ، نا أبو حامد أحمد بن محمّد بن بالوية ، نا جعفر بن محمّد بن سوار ، أنا علي بن عيسى بن يزيد ، قالا : نا شبابة ، حدّثني خارجة بن مصعب عن الكلبي.
عن أبي صالح ، عن ابن عباس في هذه الآية : (عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً)(4) ، قالت : كانت المودّة التي جعل الله تعالى بينهم تزويج النبي صلىاللهعليهوسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فصارت أم المؤمنين ، وصار معاوية خال المؤمنين.
قال البيهقي : كذا في رواية الكلبي ، وذهب علماؤنا إلى أن هذا حكم لا يتعدى أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم فهن يصرن أمّهات المؤمنين في التحريم ، ولا يتعدّى هذا التحريم إلى إخوتهن ، ولا أخواتهن ، ولا إلى بناتهن ، والله أعلم.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا
__________________
(1) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 3 / 54 في ترجمة خارجة بن مصعب السرخسي.
(2) كذا بالأصل وبقية النسخ ، وفي ابن عدي : الكراشكي.
(3) رواه البيهقي في دلائل النبوة 3 / 459.
(4) سورة الممتحنة ، الآية : 7.




