من أحبّ أن يكون عزيزا في الدنيا ، مكينا في الآخرة فليتجنب أربعا : لا يحدّث ، ولا يشهد ، ولا يؤم ، ولا يقبل وصية.
7487 معاذ بن محمّد بن مخلد بن مطر بن صبيح
أبو سعيد العامري النسائي المعروف بخشنام (1)
سمع بدمشق وغيرها : حمّاد بن مالك الحرستاني ، وعبد الله بن يزيد القارئ ، وإسحاق بن إبراهيم أبا النصر الفراديسي ، وأبا توبة الربيع بن نافع ، وإبراهيم بن العلاء الزبيدي زبريق ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويحيى بن يحيى ، وموسى بن إسماعيل التبوذكي ، وعبد الله بن عبد الوهّاب ، ونعيم بن حمّاد.
روى عنه : عبد الرّحمن بن أبي حاتم ، وأبو عبد الله المحاملي ، وابن مخلد ، وأحمد ابن محمّد بن إسماعيل السوطي.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب (2) ، أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، أنا محمّد بن المظفّر الحافظ ، نا الحسين بن إسماعيل ، نا معاذ بن محمّد الدوري ، يعرف بخشنام ، نا الحجبي ، نا محمّد بن ثابت ، نا نافع قال : انطلقت مع ابن عمر في حاجة لابن عبّاس ، فقضى حاجته ، وكان من حديثه أنه قال : لقي رجل رسول الله صلىاللهعليهوسلم في سكة من السكك وقد خرج من غائط أو بول فسلّم على النبي صلىاللهعليهوسلم حتى كاد الرجل يتوارى في السكة ، فضرب النبي صلىاللهعليهوسلم يده على الحائط فمسح يديه جميعا ، ثم مسح وجهه ، ثم ضرب بيديه فمسح ذراعيه ، ثم ردّ على الرجل السلام ، وقال : «إنه لم يمنعني أن أردّ عليك إلّا أني كنت ليس على طهر» [12211].
أنبأنا أبو الحسين وأبو عبد الله قالا : أنا ابن مندة ، أنا حمد إجازة .
ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنا علي.
قالا : أنا ابن أبي حاتم قال (3) :
معاذ بن محمّد النسائي الرواس (4) العامري البطين ، وهو ابن محمّد بن مخلد بن مطر
__________________
(1) ترجمته في تاريخ بغداد 13 / 135 والجرح والتعديل 8 / 251.
(2) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 13 / 135 136.
(3) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8 / 251.
(4) كذا بالأصل وبقية النسخ ، وفي الجرح والتعديل : الرؤاسي.




