وتعطب (1) فيبقى منقطعا به ، وهذا مثل ضربه للمجتهد في العبادة حتى يخسر (2).
أخبرنا أبو المعالي الحسين بن حمزة بن الحسين بن الشعيري ، أنا أبو السرايا نجيب بن عمّار بن أحمد الغنوي ، أنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان ، أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان ، نا أبو العباس أحمد بن محمّد ، نا مسلم هو ابن إبراهيم نا مهدي ، نا غيلان ، عن مطرّف قال : صلاح قلب بصلاح عمل ، وصلاح عمل بصلاح نية (3).
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله ، نا يعقوب (4) ، نا أبو النعمان (5) وسعيد (6) ، قالا : نا مهدي (7) ، نا غيلان قال : كان مطرّف يقول : صلاح قلب بصلاح عمل ، وصلاح عمل بصلاح نية.
قال (8) : ونا أبو النعمان محمّد بن الفضل ، نا مهدي بن ميمون ، نا غيلان بن جرير ، قال : سمعت مطرّفا يقول : كأن القلوب ليس منا (9) ، وكأن الحديث يعني به غيرنا.
أخبرنا (10) أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، نا أحمد بن مروان ، نا جعفر بن الكيال ، نا عبد الله بن محمّد ، عن مهدي بن ميمون ، نا غيلان ابن جرير ، عن مطرف قال : كأن القلوب ليست منا ، وكأن هذا الحديث يعنى به غيرنا.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد بن نعيم الفقيه بمرو نا علي بن محمّد بن الزبير الكوفي ، نا الحسن بن علي
__________________
(1) بالأصل : وتعطل ، والمثبت عن د ، وم ، وفي «ز» : يعصى.
(2) جاء في تاج العروس : حقق : وفي حديث مطرف بن عبد الله بن الشخير ، وذكر قوله ... ثم قال الشارح : وهو إشارة إلى الرفق في العبادة ، يعني عليك بالقصد في العبادة ولا تحمل على نفسك فتسأم وخير العمل ما ديم وإن قل وقيل : الحقحقة : اللجاج في السير. وقيل : السير في أول الليل ، وقال بعضهم : إتعاب ساعة وكف ساعة وأبطل الأزهري هذا القول ، وقال ابن الأعرابي : الحقحقة أن يجهد الضعيف شدة السير.
(3) كتب بعدها في «ز» ، ود : إلى.
(4) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 2 / 81.
(5) أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي البصري ، عارم.
(6) هو سعيد بن منصور بن شعبة أبو عثمان المروزي ، ترجمته في تهذيب التهذيب 4 / 89.
(7) مهدي بن ميمون الأزدي المعولي ، ترجمته في تهذيب التهذيب 10 / 326.
(8) المعرفة والتاريخ 2 / 80.
(9) في المعرفة والتاريخ : معنا.
(10) كتب فوقها في «ز» ، ود : ملحق.




