أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر المعدّل ، أنا المخلّص ، أنا أحمد بن [سليمان ، نا](1) الزبير بن بكّار قال :
ومصعب بن عبد الله وأمه أمّة الجبّار بنت إبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزبير ، وأمها فاختة ، وتعرف بقمر بنت عبد الرّحمن بن عبد الله بن الأسود بن أبي البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى ، وفي ذلك يقول مصعب بن عبد الله بن مصعب يذكر طرفيه ويفخر بمن ولده من قريش سواهم :
إني امرؤ خلطت قريش مولدي |
| فحللت بين سماكها والفرقد |
ضمنت عليّ لهم قرابة بيننا |
| حسن الثناء عليهم في المشهد (2) |
تدعى قريش قبل كل قبيلة |
| في بيت مرحمة وملك أيّد |
بيت تقدمه النبي ورهطه |
| متعطفين على النبي محمد |
فإذا تنازعت القبائل مجدها |
| وتطاول الأنساب بعد المحتد |
وتواشجوا (3) نسبا إلى آبائهم |
| قبض الأصابع راحتاها باليد |
نسجت (4) عليّ سداءها ولحامها |
| أسد وقال زعيمها : لا تبعد |
وحللت حيث أحب من أنسابهم |
| بين الزبير وبين آل الأسود |
في منتقى أسد على أحسابها |
| في باذخ دون السماء ممرد |
وإذا يقوم خطيب قوم منهم |
| يثني بمكرمة أقول له : أعدد |
قد شاركت أسد على أحسابها |
| أهل الحفائظ منكم والسؤدد |
فإذا تعد لهاشم أيامها |
| تعرف فضائل هاشم لا تجحد |
آل النبي لهم إمامة ديننا |
| وصيامنا وصلاتنا في المسجد |
فنمتّ بالرحم القريبة بيننا |
| ثدي على الأدنين غير مجدد |
بصفية الغراء عمة أحمد |
| وعقيلة النسوان بنت خويلد |
فتنازعوا نسبا يكون شبيهه |
| علم الهدى وهداية المسترشد |
وعلت علو الشمس في غلوائها |
| حين استقلّ على دماغ الأصيد |
__________________
(1) ما بين معكوفتين استدرك على هامش الأصل ، وبعده صح.
(2) عجز هذا البيت وأعجاز الأبيات الثلاثة التالية مكانه بياض في م.
(3) البيت مكانه بياض في م.
(4) الأبيات الثلاثة التالية مكانها بياض في م ، و «ز».




