قلابة فقال : والله لا أعود أبدا ، فقال أبو قلابة : إن شاء الله ، وتلا أبو قلابة : (إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ)(1) ، فأرسل مسلم عينيه.
قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي تمام علي بن محمّد ، عن أبي عمر ابن حيّوية ، أنا أبو الطيب محمّد بن القاسم ، نا ابن أبي خيثمة ، نا عبد الرّحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وا معلماه (2).
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا مكي بن محمّد ، أنا أبو سليمان بن زبر قال : وقد قيل إنّ مسلم بن يسار ويكنى أبا عبد الله بصري ، قتل مع ابن الأشعث يعني بدير الجماجم ، سنة ثلاث وثمانين.
[قال ابن عساكر :](3) وهذا وهم فاحش.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا هاشم بن محمّد قال : قال الهيثم : مات مسلم بن يسار مولى قريش في خلافة عمر بن عبد العزيز.
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسن بن لؤلؤ ، أنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن شهريار ، أنا أبو حفص الفلّاس قال :
ومات مسلم بن يسار ، وكان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، سنة مائة.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد ابن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال (4) :
وفيها يعني : سنة مائة مات مسلم بن يسار [بالبصرة](5).
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا [مكي بن](6) محمّد ، أنا أبو سليمان بن زبر قال : وقال الهيثم :
__________________
(1) سورة الأعراف ، الآية : 155.
(2) في «ز» : «رأوا معلماه» ووضع تحتها خط أفقي ، وكتب على هامشها : وا معلماه.
(3) زيادة منا.
(4) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 321 (ت. العمري).
(5) استدركت عن هامش الأصل ، وبعدها صح.
(6) قوله : «مكي بن» استدرك عن هامش الأصل وبعده صح.




