قال : ونا أبو خيثمة ، نا عبد الرّحمن بن مهدي ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن عبد الله ابن مرّة ، عن مسروق قال :
بحسب المرء من العلم أن يخشى الله ، وبحسب الرجل من الجهل أن يعجب بعمله.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد الصريفيني ، أنا عمر بن إبراهيم بن أحمد ، نا أبو القاسم البغوي ، نا أبو خيثمة ، نا عبد الرّحمن بن مهدي ، نا شعبة ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرّة ، عن مسروق قال :
كفى بالرجل علما أن يخشى الله ، وكفى بالرجل جهلا أن يعجب بعمله.
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل ، وأبو المحاسن أسعد بن علي ، وأبو بكر أحمد ابن يحيى ، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، قالوا :
أنا عبد الرحمن بن محمد بن المظفر ، أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه (1) أنا عيسى بن عمر بن العباس (2) أنا عبد الله بن عبد الرّحمن الدارمي ، أنا أحمد بن عبد الله ، نا زائدة ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق قال :
كفى بالمرء علما أن يخشى الله ، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله.
قال : وقال مسروق : المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه فيستغفر الله.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عبد الله الحسين بن عمر (3) ابن عمران بن حبيش الضراب ، نا محمّد بن سليمان ، نا محمّد بن عبد الله بن نمير الهمداني ، نا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق قال (4) :
إن المرء لحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنبه ، فيستغفر الله تعالى منه.
أنبأنا (5) أبو علي الحدّاد ، أنا أبو نعيم الحافظ (6) ، نا أحمد بن محمّد بن الحسين (7)
__________________
(1) بالأصل و «ز» ، وم : حيويه ، تصحيف ، والمثبت عن د.
(2) من قوله : قالوا ... إلى هنا موجود بالأصل ثم شطبت كل الكلمات بخط أفقي.
(3) قوله : «بن عمر» سقط من «ز» ، وم.
(4) من آخر السند في الخبر السابق ، وسند هذا الخبر سقط كله من م.
(5) الخبر التالي سقط من م.
(6) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء 2 / 97.
(7) كذا بالأصل ، وم ، و «ز» ، ود ، وفي حلية الأولياء : الحسن.




