مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 57 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 231 من 452

أحمد بن معروف ، نا الحسين بن فهم ، نا محمّد بن سعد (1) قال.

في الطبقة الأولى من أهل المدينة : مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، وأمّه أم عثمان ، وهي آمنة (2) بنت علقمة بن صفوان بن أمية بن محرّث بن خمل بن شقّ بن رقبة بن مخدّج بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن كنانة ، وأمّها الصعبة بنت أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي.

أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمّد قالت : أنا أبو طاهر بن محمّد ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن جعفر ، نا عبد الله بن سعد ، عن عمّه يعقوب بن إبراهيم قال :

أم مروان بن الحكم أم عثمان يعني واسمها آمنة بنت علقمة بن صفوان الكناني (3) ، وأمّها الصعبة بنت طلحة بن عبد العزى بن عبد الدار ، وأمّها أرنبة بنت موهب بن عمران بن عمر بن وهب بن نعمان بن كندة.

كذا قال ، والمحفوظ أن أم ثويب (4) أم ولد أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، وهي الزرقاء ، التي يعيّر بها بنو مروان.

أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا أبي علي ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكّار ، فذكر أسماء ولد أبي طلحة ثم قال : أمّهم أرنبة ، وهي الزرقاء بنت موهب بن النمران بن عمرو بن نعمان بن موهب بن الحارث الولّادة بن عمرو بن معاوية ، من كندة.

قال الزبير : وذكر أم مروان وأخوته لأبويه ، فقال : أمّهم آمنة بنت علقمة بن صفوان بن محرّث بن خمل بن شقّ (5) بن رقبة بن مخدج بن الحارث بن ثعلبة بن كنانة.

أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبّار ، ومحمّد بن علي واللفظ له قالوا : أنا أبو أحمد زاد أحمد : وأبو

__________________

(1) طبقات ابن سعد 5 / 35.

(2) بدون إعجام بالأصل و «ز» ، والمثبت عن د ، وم ، وابن سعد.

(3) تحرفت بالأصل و «ز» ، وم ، ود إلى : الكتاني.

(4) بدون إعجام بالأصل و «ز» والإعجام عن م ، وفي د : أم أرنب.

(5) بالأصل وم و «ز» : رشق ، والمثبت عن نسب قريش للمصعب ص 159 ود.

الصفحة 231 من 452