روى عنه : محمّد بن شعيب.
أنبأنا أبو القاسم النّسيب ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، نا أبو الميمون ، نا أبو زرعة قال في ذكر الإخوة من أهل الشام : إخوة خمسة : مروان بن إسماعيل ابن عبيد الله ، قديم يحدّث عنه محمّد بن شعيب ، وذكر إخوته.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز ، أنا أبو محمّد التميمي ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة قال (1) :
قلت لعبد الرّحمن بن يحيى : متى مات مروان بن إسماعيل بن عبيد الله؟ قال : حدّثني بكر بن عبد العزيز قال : قتل مروان بن إسماعيل بن عبيد الله مدخل عبيد الله بن علي دمشق سنة اثنين وثلاثين ومائة.
7308 مروان بن بشير بن أبي سارة
مولى الوليد بن يزيد بن عبد الملك.
حكى عنه : أبو ذفافة (2) المنهال بن عبد الملك.
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين (3) ، حدّثني أحمد بن عبيد الله (4) بن عمّار ، نا عمر بن شبّة قال : حدّثني إسحاق ، حدّثني أبو ذفافة المنهال بن عبد الملك عن مروان بن بشير (5) بن أبي سارة ، مولى الوليد بن يزيد قال :
أوّل ما ارتفعت [به منزلة](6) حبابة عند يزيد أنه أقبل يوما إلى البيت الذي هي فيه ، فقام من وراء الستر فسمعها تغني وتقول :
كان لي يا يزيد حبّك حينا (7) |
| كاد يقضي عليّ لمّا التقينا |
فدخل عليها ، فوجدها مضطجعة مقبلة على الجدر ، فعلم أنها لم تعلم به ، ولم يكن ذلك منها تعمّدا ، فألقى نفسه عليها وحرات منه.
__________________
(1) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 2 / 698.
(2) بالأصل ود وم : «دفانة» وفي «ز» : «دقانة» والمثبت عن الأغاني.
(3) الخبر والشعر في الأغاني 15 / 127 ضمن أخبار حبابة.
(4) في د ، و «ز» : عبد الله.
(5) في الأغاني : بشر.
(6) الزيادة للإيضاح عن الأغاني.
(7) الحين بالفتح : الهلاك.




