مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 56 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 497 من 531

كلّ يوم يحوي قتيبة نهبا  

 

ويزيد الأموال مالا جديدا  

باهلي قد عصب التاج حتى  

 

شاب منه مفارق كنّ سودا  

ويروى : كلّ يوم يجري قتيبة قهرا.

ويروى : دعونا أبا غسّان ، وهو أصح.

أخبرنا أبو السعود بن المجلي ، نا أبو الحسين بن المهتدي.

ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء ، أنا أبي أبو يعلى.

قالا : أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي ، أنا محمّد بن مخلد قال : قرأت على علي بن عمرو ، حدّثكم الهيثم بن عدي قال : قال ابن عيّاش في تسمية العور :

مالك بن مسمع ، ذهبت عينه يوم الجفرة (1) بالبصرة.

أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال : وفيها يعني سنة ثلاث وسبعين مات مالك بن مسمع أبو غسّان (2).

قال : ونا خليفة (3) قال : فحدّثني عبد الملك (4) بن المغيرة عن أبيه قال :

شهدت دار الإمارة بواسط يوم جاء قتل يزيد بن المهلّب يعني في صفر سنة اثنين ومائة ، ومعاوية بن يزيد قاعد ، فأتي بعدي بن أرطأة وابنه محمّد بن عدي ، ومالك ، وعبد الملك ابني مسمع ، فضرب أعناقهم.

وبلغني من وجه آخر أن مالك بن مسمع توفي سنة أربع وسبعين ، وكان كسنّ عبد الله ابن الزبير.

__________________

(1) الجفرة بالضم ، موضع بالبصرة. ويوم الجفرة كان بين خالد بن عبد العزيز بن خالد بن أسيد وكان من قبل عبد الملك بن مروان ، وبين أهل البصرة من أصحاب مصعب بن الزبير ، وكان مالك بن مسمع بالبصرة من أتباع عبد الملك بن مروان ، وكان الوقعة على جند أهل الشام ، وهرب مالك بن مسمع إلى تاج ولحق بنجدة الحروري بعد أن فقئت عينه.

(2) الخبر ليس في تاريخ خليفة الذي بيدي بتحقيق العمري.

(3) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 325 (ت. العمري).

(4) في تاريخ خليفة : عبد الله.

الصفحة 497 من 531