أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا أبو محمّد بن يوة ، أنا أبو الحسن بن اللنباني (1) ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا (2).
قال : نا محمّد بن سعد قال في تسمية من نزل البصرة من الصحابة : أبو مريم السّلولي ، روى عن النبي صلىاللهعليهوسلم : «اغفر للمحلقين».
قال : ونا محمّد بن سعد قال في تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أبو مريم السّلولي ، واسمه مالك بن ربيعة أبو بريد (3) بن أبي مريم ، يحدّث به عن عطاء بن السّائب.
أنبأنا أبو طالب بن يوسف ، وأبو نصر بن البنّا ، قالا : قرئ على أبي محمّد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد قال (4) :
في تسمية من نزل البصرة من الصحابة : أبو مريم السّلولي ، واسمه مالك بن ربيعة ، وهو أبو يزيد (5) بن أبي مريم ، روى عن النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم اغفر للمحلّقين» (6) [11872].
أخبرنا أبو محمّد بن الآبنوسي في كتابه ، وأخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفّر ، أنا أبو علي المدائني ، أنا أبو بكر بن البرقي ، قال :
ومن بني سلول بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، وسلول امرأة ، وهي سلول بنت شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وهي امرأة مرّة بن صعصعة ، إليها ينسبون أبو مريم السّلولي ، واسمه مالك بن ربيعة ، وهو أبو بريد بن أبي مريم ، له ثلاثة أحاديث.
أبو مريم رجلان : فأحدهما سلولي كان بالكوفة ، والآخر أبو مريم الأزدي (7) ، سكن فلسطين.
__________________
(1) اضطرب إعجامها بالأصل ، بتقديم الباء.
(2) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
(3) تحرفت بالأصل إلى : يزيد.
(4) طبقات ابن سعد 7 / 54.
(5) كذا بالأصل وابن سعد ، وقد مرّ أنه : بريد.
(6) تحرفت في طبقات ابن سعد إلى : المتخلفين.
(7) ويقال : الحضري ، ويقال : الأسدي بسكون السين له صحبة ترجمته في تهذيب الكمال 22 / 29.




