مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 55 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 36 من 429

6872 محمّد بن عمير بن عطارد بن حاجب واسمه : زيد بن زرارة

ابن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن زيد مناة بن تميم

أبو عمير ويقال : أبو عمر الدّارميّ التميميّ الكوفي (1)

روى عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم مرسلا ، وقيل عن أبيه.

روى عنه : أبو عمران عبد الملك بن حبيب الجوني ، وكان سيّد أهل الكوفة وأجواد مصر ، صاحب ربع تميم ، وهمدان (2) ، وكان مع علي بصفّين ، واستعمله على تميم الكوفة.

ووفد على عبد الملك بن مروان ، ثم خرج إلى مصر وافدا على عبد العزيز بن مروان ، ثم رجع إلى دمشق ، وأقام بالشام إلى أن مات كراهية لولاية الحجّاج.

أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، وأبو بكر بن إسماعيل ، قالا : ثنا يحيى بن محمّد بن صاعد ، ثنا الحسين بن (3) الحسن المروزي ، أنبأنا عبد الله بن المبارك ، أنبأنا حمّاد بن سلمة (4) ، عن أبي عمران الجوني ، عن محمّد بن عمير بن عطارد بن حاجب أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم كان في ملأ من أصحابه فأتاه جبريل ، فنكت (5) في ظهره قال : «فذهب [بي](6) إلى شجرة فيها مثل وكري الطير ، فقعد في أحدهما (7) وقعدت في الأخرى ، فنشأت بنا حتى ملأت الأفق ، فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها ، ثم دلّي بسبب فهبط النور ، فوقع جبريل مغشيا عليه ، كأنه حلس (8) فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحي إليّ أنبيّا عبدا أو نبيا ملكا؟ وإلى الجنة ما أنت ، فأومأ إليّ جبريل وهو مضطجع : بل نبي عبد» [11594].

أنبأناه أبو سعد محمّد بن محمّد ، وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : أنبأنا أبو نعيم

__________________

(1) ترجمته في أسد الغابة 4 / 332 والإصابة 3 / 516 رقم 8533 والتاريخ الكبير 1 / 1 / 194 والجرح والتعديل 8 / 40 وتجريد أسماء الصحابة 2 / 60.

(2) صحفت في «ز» إلى همذان ، بالذال المعجمة.

(3) في «ز» : الحسين بن محمد بن الحسن المروزي.

(4) من طريقه روي في أسد الغابة 4 / 332 والإصابة 3 / 516.

(5) بالأصل : «فمكث» والمثبت عن «ز» ، وأسد الغابة والإصابة.

(6) زيادة لازمة عن «ز».

(7) في «ز» : إحداهما.

(8) الحلس : بكسر فسكون : الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ، والعرب تشبه بالحلس إذا أريد الدلالة على لزوم الأمر وعدم مفارقته.

الصفحة 36 من 429