أنبأنا أبو العبّاس محمّد الثقفي بن إسحاق ، حدّثني أبو يونس يعني محمّد بن أحمد الحجي (1) ، ثنا إبراهيم بن المنذر قال : محمّد بن مسلمة يكنى أبا عبد الله.
قال : وحدّثنا ابن الأصبهاني ، ثنا ابن رستة ، ثنا سليمان المنقري ، ثنا الواقدي ، ثنا إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه قال : محمّد بن مسلمة يكنى أبا عبد الرّحمن ، وقال في موضع آخر : أمّه أم سهم حدلة (2) ، فالله أعلم.
أنبأنا أبو محمّد حمزة بن العباس ، وأبو الفضل [محمد بن الحسن ، وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الفضل](3) ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، أنبأنا أبو سعيد بن يونس قال : محمّد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة ، ويقال : مجدعة بن حارثة بن الحارث بن مالك بن الأوس الأنصاريّ ، شهد فتح مصر ، وكان فيمن طلع الحصن مع الزبير بن العوّام ، واختطّ بمصر ، ورجع إلى المدينة ، وقدم مصر مرة أخرى رسولا من عمر بن الخطّاب إلى عمرو بن العاص في المقاسمة ، لمّا قاسم عمر العمّال ما في أيدي العمّال (4).
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، قال :
محمّد بن مسلمة بن خالد بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاريّ ، وقيل : ابن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة (5) ، وقيل : ابن مجدعة بن حارثة بن مالك بن الأوس الحارثي ، وقال عروة بن الزبير : الأشهلي ، وقال الزهري : الأوسي ، يكنى أبا عبد الرّحمن ، شهد المشاهد كلّها إلّا تبوك ، وكان رجلا طوالا ، معتدلا ، أصلع ، توفي بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ، وهو ابن سبع وسبعين ، وقيل قتل وصلّى عليه مروان ، روى عنه عمر بن الخطّاب في جماعة من الصحابة.
[قال ابن عساكر :](6) قوله : روى عنه عمر وهم ، وإنما قضى عمر بروايته.
__________________
(1) في «ز» : الجمحي.
(2) كذا بالأصل بدون إعجام ، وفي «ز» : «خذلة» وفوقها ضبة.
(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك عن «ز».
(4) راجع أسد الغابة 4 / 336 وسير أعلام النبلاء 2 / 371.
(5) من قوله : بن حارثة ... إلى هنا سقط من «ز».
(6) زيادة منا للإيضاح.




