هارون بن شعيب ، ثنا أبو أيوب (1) بن حذلم الأسدي ، ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرّحمن ، ثنا محمّد بن مسروق ، عن إسحاق بن الفرات ، عن الليث بن سعد ، عن نافع (2) ، عن ابن عمر قال : سمعت النبي صلىاللهعليهوسلم ردّ اليمين على طالب الحق [11690].
أنبأنا الحسين القاضي ، وأبو عبد الله الخلّال ، قالا : أنبأنا أبو القاسم بن مندة ، أنبأنا أبو علي إجازة .
ح قال : وأنبأنا أبو طاهر ، أنبأنا علي ، قالا : أنبأنا ابن أبي حاتم قال (3) : محمّد بن مسروق الكنديّ ، روى عن مسعر ، وعبيد الله الوصافي (4) ، ومحمّد بن عمرو بن علقمة ، وأبي معشر المديني (5) نجيح ، ومهدي بن مروان (6) ، وشيبان بن عبد الرّحمن النحوي ، روى عنه أبي وأبو زرعة (7) ، وهشام بن عمّار ، وموسى بن عبد الرّحمن المسروقي ، وقال : حدّثني جدي محمّد بن مسروق الكنديّ.
كتب إليّ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهّاب بن مندة ، وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنه ، أنبأنا عمّي أبو القاسم ، عن أبيه أبي عبد الله قال اللفتواني : وأنبأنا أبو عمرو عن أبيه أبي عبد الله ، أنبأنا أبو سعيد عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس قال محمّد بن مسروق بن معدان بن المرزبان الكنديّ ، يكنى أبا عبد الرّحمن ، قاضي مصر ، كوفي ، قدم مصر على القضاء بعد المفضّل بن فضالة (8) في صفر سنة سبع وسبعين ومائة.
قال أبو سعيد : أخبرنا علي بن الحسن بن قديد ، حدّثني عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير ، عن أبيه قال : قدم علينا محمّد بن مسروق الكنديّ واليا على القضاء ، وكان متحيرا (9) وأعدى على العمال ، وأنصف منهم ، وأرسل إليه الأمير عبد الله بن المسيّب يأمره بحضور مجلسه ، فقال لرسوله : لو كنت تقدّمت إليه في هذا لفعلت به ، وفعلت كذا وكذا ، فانقطع ذلك عن القضاة بعده ، ولحق جماعة البلد منه استخفاف.
__________________
(1) في «ز» : أبو أيوب سليمان بن أيوب بن حذلم الأسدي.
(2) قوله : «عن نافع» مكرر بالأصل.
(3) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8 / 104.
(4) بالأصل : و «ز» : «عبيد الله ابن العباس» والمثبت عن الجرح والتعديل.
(5) كذا ، وفي «ز» : المدني ، وليست في الجرح والتعديل.
(6) كذا بالأصل و «ز» ، وفي الجرح والتعديل : ميمون.
(7) قوله : «أبي وأبو زرعة» ليس في الجرح والتعديل.
(8) ترجمته في تهذيب الكمال 18 / 330.
(9) كذا بالأصل ، وفي «ز» : «متحيزا» وهو أشبه.




