الصيرفي ، وسالم بن أبي حفصة أنهما سألا أبا (1) جعفر ، وجعفرا (2) عن أبي بكر وعمر ، فقالا : نتولى من تولّاهما ، ونبرأ ممّن يبرأ منهما.
أنبأنا أبو الفضل الأرموي ، أنبأنا أبو الغنائم بن المأمون ، ح وأخبرنا أبو عبد الله محمّد ابن إبراهيم ، أنبأنا أبو الفضل بن الكريدي ، أنبأنا أبو الحسن العتيقي ، قالا : أنبأنا أبو الحسن الدارقطني ، ثنا إبراهيم بن حمّاد ، ثنا عمّي يعني إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا حجّاج ، ثنا محمّد (3) بن طلحة ، عن خلف بن حوشب ، عن سالم بن أبي حفصة وكان من رءوس من يبغض أبا بكر وعمر قال : دخلت على أبي جعفر وهو مريض ، فقال وأراه (4) قال ذلك من أجلي ، اللهم إنّي أتولى أبا بكر وعمر وأحبّهما ، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا نالتني شفاعة محمّد صلىاللهعليهوسلم يوم القيامة (5).
أنبأنا علي الحدّاد ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ (6) ثنا محمّد بن عليّ بن حبيش (7) ، ثنا أحمد ابن يحيى الحلواني ، ثنا أحمد بن يونس ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال لي محمّد ابن علي : يا جابر ، بلغني أن قوما بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا ويتناولون أبا بكر وعمر ، ويزعمون أنّي أمرتهم بذلك ، فأبلغهم أنّي إلى الله منهم بريء ، والذي نفس محمّد بيده لو وليت لتقرّبت إلى الله بدمائهم ، لا نالتني شفاعة محمّد إن لم أكن أستغفر لهما ، وأترحم عليهما ، إنّ أعداء الله لغافلون عنهما.
قال : وحدّثنا أبو نعيم (8) ، ثنا محمّد بن عمرو (9) بن سالم ، ثنا عبّاس بن أحمد بن عقيل ، ثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدّثنا شعبة الخيّاط مولى جابر الجعفي [حدّثني مولاي جابر الجعفي](10) قال : قال لي أبو جعفر محمّد بن علي لما ودعته : ابلغ أهل الكوفة أني بريء ممّن تبرأ من أبي بكر وعمر.
__________________
(1) بالأصل : «أبي» والمثبت عن د ، و «ز».
(2) بالأصل : وجعفر ، تصحيف والتصويب عن د ، و «ز».
(3) بالأصل : حجاج ، تصحيف ، والمثبت عن د ، و «ز».
(4) بالأصل : «ولداه» تصحيف ، والتصويب عن «ز» ، ود.
(5) سير أعلام النبلاء 4 / 406.
(6) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 3 / 185.
(7) بالأصل : جيش ، تصحيف ، والتصويب عن د ، و «ز» ، وحلية الأولياء.
(8) حلية الأولياء 3 / 185.
(9) كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وفي الحلية : عمر.
(10) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وحلية الأولياء ، واستدرك عن د ، و «ز».




