مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 54 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 150 من 484

وهم المعمري في اسمه أو كان يرى أن محمّدا (1) وأحمد واحد ، وقد روى أحمد عن الوليد ابن الوليد ، والله أعلم.

6690 محمّد بن عبد الواحد بن قيس أبو بكر السّلمي

أخو عمر بن عبد الواحد.

حدّث عن أبيه.

روى عنه : عمر بن أبي بكر السّكسكي المقدسي.

قرأنا على أبي القاسم بن السّمرقندي ، عن أبي طاهر الأنباري ، أنبأنا هبة الله بن إبراهيم ، أنبأنا أبو بكر المهندس ، ثنا أبو بشر الدّولابي (2) ، أخبرني أحمد بن شعيب ، ثنا إبراهيم بن محمّد بن يوسف المقدسي ، ثنا عمرو بن بكر السّكسكي ، ثنا أبو بكر محمّد بن عبد الواحد بن قيس عن أبيه قال : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لامرئ ما احتسب وعليه ما اكتسب» (3) [11414].

أنبأنا أبو علي الحدّاد وغيره ، قالوا : أنبأنا أبو بكر بن ريذة ، أنبأنا سليمان بن أحمد (4) ، حدّثنا محمّد بن عبيد بن آدم العسقلاني ، ثنا إبراهيم بن محمّد بن يوسف الفريابي ، ثنا عمرو بن بكر السّكسكي ، ثنا أبو بكر محمّد بن عبد الواحد بن قيس ، عن عبد الواحد بن قيس قال : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «لا مرئ ما احتسب وعليه ما اكتسب ، والمرء مع من أحبّ ، ومن مات على ذنابى (5) الطريق فهو من أهله» [11415].

أنبأنا أبو القاسم النسيب ، أنبأنا أبو القاسم بن الفرات قراءة أنبأنا عبد الوهّاب الكلابي ، ثنا أبو الحسن بن جوصا ، ثنا أبو الدّرداء هاشم بن محمّد بن يعلى الأنصاري ، ثنا عمرو بن بكر السكسكي ، ثنا أبو بكر بن عبد الواحد بن قيس الأفطس عن أبيه قال : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول :

__________________

(1) بالأصل و «ز» : محمد ، تصحيف ، والمثبت عن د.

(2) رواه أبو بشر الدولابي في الكنى والأسماء 1 / 123.

(3) في الكنى والأسماء : للمرء ما اكتسب وعليه ما احتسب.

(4) رواه الطبراني في المعجم الكبير 8 / 148 رقم 7650.

(5) بالأصل : ذناب ، والمثبت عن د ، و «ز» ، والمعجم الكبير. وأصل الذنابي منبت ذنب الطائر ، ويعني هنا : على قصد الطريق (راجع النهاية لابن الأثير).

الصفحة 150 من 484