مسلم الأنماطي ، وبالرّيّ أبا بكر إسماعيل بن علي النّيسابوريّ الخطيب ، وأبا الحسين يحيى ابن الحسن الحسني الرازي ، وأبا المعالي الجويني ، وأبا (1) القاسم القشيري بنيسابور ، وأبا الفضل بن خيرون ببغداد.
وقدم دمشق وأقام بها مدة ، وحدّث بها بكتاب السنن لابن ماجة.
كتب عنه أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ، وحدّثنا عنه أبو المكارم بن هلال.
أخبرنا أبو المكارم عبد الواحد بن محمّد ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن شافعيّ الصنوبريّ ، أنبأنا أبو منصور محمّد بن الحسين بن أحمد المقومي بالريّ ، أنبأنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب ، أنبأنا علي بن إبراهيم بن سلمة القزويني ، حدّثنا محمّد بن يزيد بن ماجة (2) ، حدّثنا أبو مروان محمّد بن عثمان العثماني ، حدّثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن سعيد ابن المسيّب ، عن سعد (3) قال :
لقد ردّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم على عثمان بن مظعون التبتل. ولو أذن له ، لاختصينا [11235].
أخبرناه أبو سعد الحصيري (4) بالريّ ، أنبأنا أبو منصور المقوّمي فذكره.
ذكر أبو الفضل محمّد بن طاهر المقدسي الحافظ في كتاب تكملة الكامل في معرفة الضعفاء قال :
محمّد بن شافعيّ أبو بكر الصنوبريّ كان يشتغل بالكلام وغيره ، وكان له (5) صديقا ، قال لي أبو نعيم عبيد الله بن الحسن : حدّثني أبو بكر الصنوبريّ عن القاضي (6) القضاعي بالشهاب فتعجبت من هذا وأخرج إليّ الجزء وفيه : حدّثنا القاضي أبو عبد الله القضاعي (7) ، فقلت : إنّما دخل مصر في سنة تسعين أو نحوها ، والقضاعي مات سنة اثنتين وخمسين ، وقد دخلنا قبله مصر ، نعوذ بالله من الغفلة.
__________________
(1) «وأبا» سقطت من «ز».
(2) سنن ابن ماجة (9) كتاب النكاح ، (2) باب النهي عن التبتل رقم 1848.
(3) في «ز» : سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه.
(4) كذا بالأصل ، وفي د ، و «ز» : الحصري.
(5) في د ، و «ز» : لنا.
(6) بالأصل : القضاعي ، تصحيف ، والمثبت عن د ، و «ز».
(7) من قوله : بالشهاب ... إلى هنا سقط من «ز» ، فاختل المعنى.




