أنبأنا أبو طالب بن يوسف (1) ، وأبو نصر بن البنّا ، قالا : قرئ على الجوهري (2) ونحن نسمع عن أبي عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا أبو علي الفقيه ، حدّثنا [محمد] بن سعد (3) ، أنبأنا عفّان بن مسلم ، حدّثنا معاذ ، عن ابن عون : أن عمر بن عبد العزيز بعث إلى الحسن فقبل ، وبعث إلى ابن سيرين فلم يقبل.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن اللّالكائي ، أنبأنا ابن الفضل ، أنبأنا عبد الله ، حدّثنا يعقوب (4) ، حدّثنا سعيد بن أسد ، حدّثنا ضمرة ، عن رجاء قال : كان الحسن يجيء إلى السلطان ويعيبهم ، وكان ابن سيرين لا يجيء إلى السلطان ولا يعيبهم.
قال : وحدّثنا يعقوب (5) ، حدّثنا أبو بشر ، حدّثنا سعيد بن عامر قال : سمعت هشام بن حسّان يقول : ترك محمّد بن سيرين أربعين ألف درهم في شيء ما يرون اليوم به بأسا.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك [المؤذن](6) ، أنبأنا أبو الحسن بن السقا ، حدّثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، حدّثنا عباس [بن محمد الدوري](7) قال : سمعت يحيى يقول : حدّثنا سعيد بن عامر ، عن هشام [بن حسان] قال :
ما رأيت أحدا أصلب عند سلطان من محمّد بن سيرين.
[قال ابن عساكر :](8) كذا فيه ، سمعت يحيى وقد روى عباس عن سعيد نفسه.
أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمّد (9) ، وأبو نصر محمّد بن الحسن إذنا قالا (10) : قرئ على أبي محمّد الحسن بن علي [الجوهري] ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن فهم ، حدّثنا محمّد بن سعد (11) ، أنبأنا عارم ، حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن ابن عون عن محمّد أنه كان إذا تلا هذه الآية : (وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ)(12) قال : اللهم محّصنا ولا تجعلنا كافرين.
__________________
(1) في «ز» : أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف.
(2) في «ز» : أبي محمد الحسن بن علي الجوهري.
(3) الطبقات الكبرى لابن سعد 7 / 202.
(4) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 2 / 64.
(5) المعرفة والتاريخ 2 / 64 وانظر حلية الأولياء 2 / 266.
(6) زيادة عن «ز». (7) الزيادة للإيضاح عن «ز».
(8) زيادة منا للإيضاح.
(9) زيد بعدها في «ز» : بن يوسف.
(10) بالأصل : قال ، والتصويب عن د ، و «ز».
(11) الطبقات الكبرى لابن سعد 7 / 200.
(12) سورة آل عمران ، الآية : 141.




