ابن أبي حامد الباهلي ، قالوا : سمعنا محمّد بن يوسف بن مطر يقول : سمعت نجم بن الفضيل من قرية ماستي (1) بخوارزم يقول : رأيت فيما يرى النائم كأنّي في قريتي ببخارى جالس على طريق المدينة ، ورأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم كأنه يخرج من المدينة راجلا ، ومحمّد بن إسماعيل على أثره ينظر كلما رفع النبي صلىاللهعليهوسلم قدمه فيضع قدمه في ذلك المكان.
أخبرنا أبو القاسم بن أبي الجنّ ، وأبو الحسن بن قبيس ، قالا : حدّثنا [ و](2) أبو منصور العطّار ، أنبأنا أبو بكر الحافظ (3) ، أنبأنا أبو سعد الماليني.
وأخبرنا أبو القاسم بن الأشعث ، أنبأنا أبو القاسم الإسماعيلي ، أنبأنا أبو القاسم السهمي ، قالا : أنبأنا عبد الله بن عدي قال : سمعت محمّد بن يوسف الفربري قال : سمعت النجم بن الفضيل وكان من أهل الفهم يقول : رأيت النبي صلىاللهعليهوسلم في المنام خرج من قرية ماستي ومحمّد بن إسماعيل خلفه ، فكان النبي صلىاللهعليهوسلم إذا خطا خطوة ، يخطو محمّد ويضع قدمه على خطوة النبي صلىاللهعليهوسلم ويتبع أثره.
أخبرنا أبو القاسم ، وأبو الحسن قالا : حدّثنا [ و](4) أبو منصور العطّار ، أنبأنا أبو بكر الخطيب (5) قال : كتب إليّ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد بن الحسين الجرجاني من أصبهان يذكر أنه سمع أبا أحمد محمّد بن محمّد بن مكي الجرجاني يقول : سمعت محمّد بن يوسف الفربري يقول : رأيت النبي صلىاللهعليهوسلم في المنام فقال لي : أين تريد؟ فقلت : أريد محمّد بن إسماعيل البخاري ، فقال : أقرئه منّي السّلام.
أخبرنا أبو الحسن الموحّد ، أنبأنا هنّاد بن إبراهيم ، أنبأنا محمّد بن أحمد ، أنبأنا خلف ابن محمّد قال : سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر الخفّاف يقول : محمّد بن إسماعيل أعلم في الحديث من إسحاق بن راهوية ، وأحمد بن حنبل وغيره بعشرين درجة.
قال أبو عمرو الخفّاف : ومن قال في محمّد بن إسماعيل شيء فمنّي عليه ألف لعنة (6).
قال : وسمعت أبا عمرو الخفّاف يقول : لو دخل محمّد بن إسماعيل من هذا الباب لملئت منه رعبا يعني لا أقدر أن أحدّث بين يديه.
__________________
(1) إعجامها مضطرب بالأصل وتقرأ : «ماسي» ، وفي «ز» : «ماسين» والمثبت عن معجم البلدان ، وفيه ماستي : من قرى مرو ، قال السمعاني : ماستين ، ويقال : ماستي ، من قرى بخارى.
(2) زيادة لازمة لتقويم السند عن «ز» ، ود.
(3) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 2 / 10.
(4) زيادة عن «ز» ، ود ، لتقويم السند.
(5) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 2 / 10.
(6) تهذيب الكمال 16 / 94 وسير أعلام النبلاء 12 / 441.




