مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 52 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 232 من 454

وأبو طالب علي بن الحسن العقيلي الحلبي ، وأبو أحمد بن عدي ، والحسن بن علي بن وثاق النصيبي ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن إبراهيم الحلبي (1) ، وأبو علي الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري.

أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو بكر محمّد ابن عبد الله بن محمّد بن صالح الأبهري ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن يحيى بن رزين العطّار بحمص حدّثنا هشام بن عمّار ، حدّثنا الربيع بن بدر ، حدّثني أبي عن أبيه ، عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «اثنان فما فوقهما جماعة» [10997].

أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنبأنا أبو طاهر الثقفي ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن يحيى بن رزين الحمصيّ ، حدّثنا [إسحاق بن](2) إبراهيم بن العلاء الزبيدي زبريق (3) ، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش ، حدّثنا عمر بن رؤبة ، عن أبي كبشة قال : سمعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : «خياركم خياركم لأهله».

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا إسماعيل بن مسعدة ، أنبأنا حمزة بن يوسف قال : وسألته يعني الدارقطني عن محمّد بن جعفر بن يحيى بن رزين أبو بكر العطّار بحمص ، فقال : ليس به بأس.

6177 محمّد قيل : ابن جعفر أبو جعفر المدني ، المعروف بابن عائشة (4)

ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه لم يكن يعرف له أب ، وكان يزعم أن اسم أبيه جعفر ، وأمّه عائشة مولاة لكثير بن الصّلت الكندي حليف قريش ، وقيل : إنها مولاة لآل المطّلب بن أبي وداعة السهمي (5).

قال (6) : وقال له الوليد بن يزيد : يا محمّد ألغيّة أنت؟ قال : كانت أمّي يا أمير المؤمنين

__________________

(1) من قوله قبل سطر الحلبي ، إلى هنا سقط من «ز».

(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، ود ، والمختصر ، واستدرك عن هامش «ز» ، وبعده صح. وهو موافق لما جاء في أول الترجمة.

(3) بالأصل : «زبرين ، تصحيف ، والتصويب عن د ، و «ز».

(4) أخباره في الأغاني 2 / 203 وما بعدها ، وفي أماكن متفرقة منها راجع الفهارس.

(5) الأغاني 3 / 203.

(6) يعني أبا الفرج الأصبهاني ، والخبر في الأغاني 2 / 203.

الصفحة 232 من 454