الخلّال ، حدّثنا علي بن الحسن الجرّاحي ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن زياد ، حدّثنا الميموني ، قال : قال لي محمّد بن محمّد بن إدريس الشافعي القاضي : قال لي أحمد بن حنبل : أبوك أحد الستة الذين أدعو لهم في السحر.
وقال أبو بكر (1) : وأنبأنا علي بن طلحة المقرئ : حدّثنا محمّد بن العباس ، حدّثني جعفر بن محمّد الصندلي (2) ، حدّثنا خطاب بن بشر قال : جعلت أسأل أبا عبد الله أحمد بن حنبل فيجيبني ، ويلتفت إلى ابن الشّافعي فيقول : هذا مما علمنا أبو عبد الله يعني الشّافعي. قال خطاب (3) : وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يذاكر (4) أبا عثمان أمر أبيه ، فقال أحمد : يرحم الله أبا عبد الله ، ما أصلي صلاة إلّا دعوت فيها لخمسة ، هو أحدهم ، وما يتقدمه منهم أحد (5).
أخبرنا أبو القاسم وأبو الحسن قالا : حدّثنا [ و](6) أبو منصور بن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب (7) ، أخبرني أبو القاسم الأزهري.
ح وأخبرنا أبو الفتح الفقيه ، أنبأنا أبو البركات بن طاوس ، أنبأنا أبو القاسم الأزهري ، أنبأنا الحسن بن الحسين الهمذاني (8) الفقيه ، حدّثنا محمّد بن هارون الزّنجاني بزنجان حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قلت لأبي : يا أبة أي رجل (9) كان الشّافعي ، فإنّي سمعتك تكثر الدعاء له ، فقال لي : يا بني ، كان الشّافعي كالشمس للدنيا ، وكالعافية للناس ، فانظر هل لهذين من خلف ، أو منهما عوض؟ وفي رواية نصر الله : حدّثنا أبو الحسين محمّد ابن هارون الزّنجاني ، حدّثنا. والباقي مثله.
حدّثني أبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن رجاء ، أنبأنا أبو محمّد حمزة بن العباس العلوي بقراءتي عليه ، وأنبأنا أبو محمّد حمزة بن العباس ، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن محمّد
__________________
(1) يعني أبا بكر الخطيب ، والخبر في تاريخ بغداد 3 / 198.
(2) الأصل : الصيدلي ، والمثبت عن م ، ود ، وتاريخ بغداد.
(3) الأصل : «خطابا» تصحيف ، والتصويب عن م ، ود ، وتاريخ بغداد.
(4) بالأصل : يذكر ، تصحيف ، والمثبت عن م ، ود ، وتاريخ بغداد.
(5) كتب بعدها في م : إلى.
(6) زيادة عن م ، ود ، لتقويم السند.
(7) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 2 / 66 وسير أعلام النبلاء 10 / 45 وتهذيب الكمال 16 / 49.
(8) كذا بالأصل وم ود ، وتهذيب الكمال ، وفي تاريخ بغداد : الهمداني.
(9) في تاريخ بغداد : شيء.




