عليه ، فسأله الحسين عن مسألة فلم يزل الشّافعي يقول : قال الله ، وقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى أظلم علينا البيت ، وتركنا بدعتنا واتّبعناه.
قال : وأخبرني أبو عثمان فيما كتب إليّ حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن الدّينوري ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، قال : كانت .... (1) أصحاب الحديث في أيدي يعني أصحاب الرأي ، ما ..... (2) حتى رأينا الشّافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله ، وفي سنة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ما كان يكفيه قال قليل الطلب في الحديث.
قال : وأخبرني أبو عثمان فيما كتب إلي قال : وسمعت دبيس قال : كنت مع أحمد بن حنبل في المسجد الجامع فمر حسين يعني الكرابيسي ، فقال : هذا يعني الشّافعي رحمة من الله لأمة محمّد صلىاللهعليهوسلم ، من (3) ثم جئت إلى حسين فقلت : ما تقول في الشّافعي؟ قال : ما أقول في رجل ابتدأ في أفواه الناس الكتاب والسنّة والإجماع.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد ، قالا : حدّثنا [ و](4) أبو منصور بن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب (5) ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمّد المجهّز ، قال : سمعت عبد العزيز الحنبلي صاحب الزجاج يقول : سمعت أبا الفضل الزّجّاج يقول :
لما قدم الشّافعي إلى بغداد ، وكان في الجامع إمّا نيّف وأربعون (6) حلقة ، أو خمسون (7) حلقة ، فلما دخل بغداد ما زال يقعد في حلقة حلقة ويقول لهم : قال الله ، وقال الرسول. وهم يقولون : قال أصحابنا. حتى ما بقي في المسجد حلقة غيره.
أخبرنا أبو الحسن الموازيني فيما قرئ عليه وأنا أسمع عن أبي عبد الله القضاعي ، أنبأنا أبو عبد الله بن شاكر ، حدّثنا علي بن محمّد بن إسحاق بن محمّد الحلبي ، حدّثنا أبو طالب الخولاني ، حدّثنا حرملة ، قال : سمعت الشّافعي يقول : سميت ببغداد ناصر الحديث.
[قال ابن عساكر :](8) كذا قال : وإنما هو أبو طالب ، قال : حدّثنا الخولاني أخبرنا بها
__________________
(1) كلمة غير مقروءة بالأصل وم ود.
(2) كلمة غير واضحة بالأصل وم ود.
(3) بياض بالأصل مقدار كلمة ، وفي م ود : من حسين (؟).
(4) زيادة عن م ، ود ، لتقويم السند.
(5) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 2 / 68.
(6) الأصل وم ود : وأربعين ، والمثبت عن تاريخ بغداد.
(7) الأصل وم ود : وخمسين ، والمثبت عن تاريخ بغداد.
(8) زيادة منا للإيضاح.




