مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 51 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 279 من 445

قوم يرون النّبل تطويل اللّحا  

 

لا علم دين عندهم ولا تقى  

ربوا صغارا ثم خلوهم سدا  

 

بغرة الجهل وآداب النسا  

فلو ترى شيخهم إذا احتبى  

 

ثم ابتدى في رخص سعر وغلا  

أخبرنا أبو محمّد عبد الجبّار بن محمّد ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا محمّد بن عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا بكر محمّد بن جعفر المزكي يقول : سمعت أبا بكر محمّد بن إسحاق يقول : سمعت محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : سمعت الشّافعي يقول : ولدت بغزّة ، وحملتني أمي إلى عسقلان.

أخبرنا أبو القاسم العلوي ، وأبو الحسن الغسّاني ، قالا : حدّثنا [ و](1) أبو منصور بن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب (2) ، أنبأنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الأستراباذي ببيت المقدس ، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمّد الطيني بأستراباد ، حدّثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمّد ، حدّثنا الربيع قال : سمعت الشّافعي يقول : كنت ألزم الرمي حتى كان الطبيب يقول لي : أخاف أن يصيبك السلّ من كثرة وقوفك في الحر ، قال : وقال الشّافعي : كنت أصيب من عشرة تسعة ، أو نحوا مما قال.

أخبرنا أبو الأعزّ الأزجي ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن بن مردك ، أنبأنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم (3) ، حدّثنا أبي قال : سمعت عمرو بن سوّاد (4) قال : قال لي الشّافعي : ولدت بعسقلان ، فلما أتى عليّ سنتان حملتني أمّي إلى مكّة ، وكانت نهمتي في شيئين : الرمي وطلب العلم ، فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة ، وسكت عن العلم ، فقلت له : أنت والله في العلم أكبر (5) منك في الرمي.

قال : وأنبأنا ابن أبي حاتم (6) ، أنبأنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرّحمن بن وهب الوهبي (7) ابن أخي عبد الله بن وهب قال : سمعت محمّد بن إدريس الشّافعي يقول : ولدت

__________________

(1) زيادة لتقويم السند عن م ، وت ، ود.

(2) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 2 / 60.

(3) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال 16 / 43.

(4) ومن طريقه في سير أعلام النبلاء 10 / 11 وتاريخ الإسلام (201 210 ص 307).

(5) كذا بالأصل وم وت ود ، وسير أعلام النبلاء ، وفي تهذيب الكمال : «أكثر».

(6) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال 16 / 43 وسير أعلام النبلاء 10 / 10 وانظر المناقب للبيهقي 1 / 73 وتاريخ الإسلام (201 210) ص 307.

(7) بالأصل : الوهيبي ، والمثبت عن م وت ود ، وتهذيب الكمال.

الصفحة 279 من 445