إحدى وخمسين فيها أقام الحج محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن علي (1) ، وأقام الحج يعني سنة أربع وخمسين ومائة محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد الله بن عبّاس (2).
قال : وحدّثنا خليفة قال : سنة ستّ وستين ومائة أقام الحجّ محمّد بن إبراهيم بن محمّد ابن علي (3) ، وقال : سنة ثمان وستين ومائة أقام الحجّ محمّد بن إبراهيم بن محمّد ، ويقال : علي بن المهدي (4) ، وقال : سنة ثمان وسبعين ومائة أقام الحج محمّد بن إبراهيم (5).
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن الطبري ، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدّثنا يعقوب قال (6) :
وفي سنة تسع وأربعين ، وفي سنة إحدى وخمسين ، وفي سنة أربع وخمسين ومائة ، وفي سنة ست وستين ومائة ، حجّ بالناس محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد الله.
قال يعقوب (7) : وعزل محمّد بن إبراهيم عن مكة والمدينة يعني سنة سبع وسبعين ومائة ، وولي المدينة علي بن عيسى بن موسى ، وولي مكة عبيد الله بن قثم.
قال يعقوب (8) : وفيها يعني سنة ثمان وسبعين ومائة عزل علي بن عيسى عن المدينة وعبيد الله بن قثم عن مكة وولي محمّد مكة ، فأقام بها ووجه على المدينة العباس ابنه ، فأقام للناس يعني الحج محمّد بن إبراهيم وهو يومئذ عامل مكة والمدينة واليمن.
قال : وحدّثنا يعقوب قال (9) : عزل عبد الصّمد بن علي عن مكة ، واستعمل عليها محمّد بن إبراهيم ، فدخلها في شوال سنة تسع وأربعين ومائة.
قال يعقوب (10) : وفيها يعني سنة اثنتين وخمسين ومائة غزا محمّد بن إبراهيم الصائفة ، ولم يدرب.
__________________
(1) تاريخ خليفة ص 425 (ت. العمري).
(2) لم يذكر خليفة في تاريخه من أقام الحج في هذه السنة.
(3) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 438 (ت. العمري).
(4) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 439 (ت. العمري).
(5) تاريخ خليفة ص 450 (ت. العمري).
(6) المعرفة والتاريخ 1 / 134 و 136 و 140 و 154.
(7) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1 / 169.
(8) المعرفة والتاريخ 1 / 169 و 170.
(9) المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان الفسوي 1 / 135.
(10) المعرفة والتاريخ 1 / 139.




