وإنّه لتستغفر له دوابّ البحر حتى الحيتان في البحر ، وإنّ فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على الكواكب ، وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يدعوا دينارا ولا درهما ولكنهم وفي حديث زاهر : ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ به وقال زاهر : فمن أخذه فقد أخذ بحظّ وافر» [10614]. تابعه نوح بن حبيب عن عبد الملك.
أخبرناه أبو العلاء حمد بن مكي بن حسنويه بزنجان (1) ، حدّثنا [أبو](2) سهل غانم بن محمّد بن عبد الواحد بن عبيد الله (3) بن أحمد بن شهريار إملاء بأصبهان ، حدّثنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن الحسين ، حدّثنا سليمان بن أحمد بن أيوب ، حدّثنا موسى بن هارون ، حدّثنا نوح بن حبيب القومسي (4) ، حدّثنا عبد الملك بن عبد الرّحمن الذّماري ، حدّثنا سفيان الثوري ، عن الأوزاعي ، عن كثير بن قيس ، عن يزيد بن سمرة ، عن أبي الدّرداء عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «من سلك طريقا يطلب فيه علما سهّل الله له طريقا إلى الجنّة ، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع ، وإنّه يستغفر (5) له دوابّ الأرض حتى الحيتان في البحر ، وإنّ فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يخلفوا دينارا ولا درهما ولكنهم ورّثوا العلم ، فمن أخذ به أخذ بحظّ وافر» [10615].
وأخبرنا (6) أبو عبد الله الحسين بن عمر بن الحسين المؤدب ، أنبأنا أبو سعد أحمد بن الحسن بن أحمد بن علي ، أنبأنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، حدّثنا أبو الشيخ ، أنبأنا أبو بكر بن أبي عاصم ، حدّثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدّثنا عبد الرزّاق ، أنبأنا ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن كثير بن قيس ، عن يزيد بن ميسرة (7) ، عن أبي الدّرداء قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «إنّ العلماء هم ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا ولا درهما ولكنهم ورّثوا العلم ، فمن أخذ به أخذ بحظّ وافر» [10616].
[قال ابن عساكر :](8) كذا قال ، وصوابه : ابن سمرة.
__________________
(1) بالأصل : «بن بحال» وفي «ز» : «بركات» والمثبت عن م.
(2) «أبو» استدركت عن هامش الأصل.
(3) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : عبد الله.
(4) الأصل وم ، وفي «ز» : التونسي.
(5) في م و «ز» : ليستغفر.
(6) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : وأخبرناه.
(7) كذا بالأصل وم و «ز» ، وسينبه المصنف في آخر الحديث إلى الصواب.
(8) زيادة منا للإيضاح.




