مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 49 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 85 من 507

وعن يساره ، وبادرته فبدأته بالسلام ، فردّ عليّ ، وقال لي : ادنه ، فدنوت حتى جلست إلى جانبه ، فلم يزل يحدّثني حتى استأنست إليه ثم قال لي : يا شيخ ائت عيني الفتنة ، قلت : ومن هما يرحمك الله؟ قال : صيدا والصارفية (1) التي فاضتا في البلاد ، وأفسدتا العباد ، فقل لهم : يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم ، ويتّقوا الله إن كانوا مؤمنين من قبل أن يحلّ بهم ما حلّ ببني إسرائيل ، وذكر الصلح بين أهل صيدا والصارفية إلى آخره ، وتوبتهم وإنابتهم.

كذا في الأصل.

5660 القاسم بن صفوان بن إسحاق

ويقال : ابن صفوان بن عوانة

أبو بكر ويقال : أبو سعيد [البرذعي](2)

حدث بدمشق عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعثمان بن خرزاذ](3).

روى عنه : أبو أحمد بن عدي ، وأبو يعقوب إسحاق بن يعقوب الكفرسوسي (4).

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو القاسم الجرجاني ، أنبأنا حمزة بن يوسف ، أنبأنا عبد الله بن عدي ، حدّثنا القاسم بن صفوان بن إسحاق أبو بكر البرذعي بدمشق ، حدّثنا محمّد بن إدريس الرازي ، حدّثنا قطبة بن العلاء الغنوي (5) ، حدّثنا سفيان الثوري عن زبيد الأيامي عن مرّة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إنّ الله يعطي الدنيا من يحبّ ومن لا يحبّ ، ولا يعطي الدين إلّا لمن يحبّ».

قال : وأنبأنا حمزة قال : سألته يعني الدار قطني عن القاسم بن صفوان بن إسحاق أبو بكر البردعي بدمشق فقال ... (6).

__________________

(1) كذا بالأصل وم و «ز» ، ولم أعثر عليها.

(2) الزيادة عن المختصر ، واللفظة سقطت من الأصل و «ز» ، وفي م : البرعي.

(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل و «ز» ، واستدرك عن م.

(4) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : الكرسوسي ، وفوقها ضبّة.

والكفرسوسي : بفتح أولها وسكون الفاء وبعد الراء سين مهملة بعدها واو ثم سين ثانية ، نسبة إلى كفرسوسية : قرية بغوطة دمشق (اللباب).

(5) ترجمته في لسان الميزان 4 / 474 والكامل في ضعفاء الرجال 6 / 53.

(6) بياض بالأصل ، وكتب على هامشه : كذا في الأصل مبيضا ، وفي م و «ز» بعد قوله : «فقال : «كتب : كذا كان فيه مبيضا.

الصفحة 85 من 507