مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 49 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 480 من 507

ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، أنبأنا أبي أبو يعلى.

قالا : أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، أنبأنا محمّد بن مخلد بن حفص قال : قرأت على علي بن عمرو ، حدثكم الهيثم بن عدي قال : قال ابن عيّاش (1) : قيس بن هبيرة بن مكشوح يكنى أبا حسّان.

قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي الفتح بن المحاملي ، حدّثنا أبو الحسن الدارقطني قال : وأمّا الغزيل فقال الطبري : قيس بن المكشوح ، وهو هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيّل بن سلمة بن بدا بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد ، وعداده في جمل.

قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا قال (2) :

أما الغزيل فعن الطبري فذكر نحو قول الدارقطني ، وخفف الغزيل في الموضعين.

أخبرنا أبو الحسين محمّد بن كامل بن ديسم قال : كتب إليّ أبو جعفر بن المسلمة يذكر أنّ أبا عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى المرزباني (3) أخبرهم إجازة ، قال :

قيس بن المكشوح بن عبد يغوث المرادي ، والمكشوح اسمه هبيرة ، وكان قيس سيد قومه ، وهو ابن أخت عمرو بن معدي كرب ، ولمّا ظهر أمر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال عمرو بن معدي لقيس (4) : أنت سيّد قومك ، وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له محمّد ظهر بالحجاز يقول : إنه نبي ، فانطلق بنا إليه حتى نلقاه ، وبادر فروة بن مسيك لا يغلبك على الأمر ، فأبى قيس ذلك ، وسفّه رأيه وعصاه ، فلما قدم فروة على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بعثه على صدقات من أسلم من قومه ، وقيس هو القائل لعمرو بن معدي كرب وكانا متباغضين (5) :

كلا أبوي من عمّ وخال  

 

كما أبنيته للمجد نام  

ولو لا لاقيتني قرنا  

 

وودّعت الحبائب بالسّلام  

لعلّك موعدي ببني زبيد  

 

وما جمعت من نوكى لئام (6)  

__________________

(1) بالأصل وم : ابن عباس ، تصحيف ، والتصويب عن «ز».

(2) الاكمال لابن ماكولا 7 / 17.

(3) الخبر في معجم الشعراء للمرزباني ص 323.

(4) في أصل معجم الشعراء : «يا عمرو» وفوقها «كذا» وقد صححها مصححه فكتب مكانها : يا قيس.

(5) الأبيات في معجم الشعراء 323 وبعضها في الاستيعاب 3 / 246 (هامش الإصابة) وأسد الغابة 4 / 147 والإصابة 3 / 274.

(6) في الاستيعاب : وما قامعت من تلك اللئام.

الصفحة 480 من 507