إبراهيم بن عمر ، أنبأنا أبو بكر المهندس ، حدّثنا أبو بشر الدولابي (1) ، حدّثنا عمران بن بكّار (2) ، حدّثنا عصام بن خالد ، حدّثنا معان (3) بن رفاعة.
عن أبي عبد الرّحمن قيس الأعمى قال :
دعاني الوليد بن مروان وهو أمير (4) على دمشق ، فقال : يا أبا عبد الرّحمن ما يفرّق بين وقال الدولابي : ما الفرق بين اختاري وأمرك بيدك؟ فقلت : إنّ الرجل إذا قال أمرك بيدك فقد ملكها الأمر ، وإذا قال اختاري فهي في ملكه بعد ، قال : لقد قلت قولا.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، حدّثنا أبو محمّد الكتّاني (5) ، حدّثنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو الميمون ، حدّثنا أبو زرعة (6) ، حدّثنا عبد الرّحمن بن إبراهيم ، عن أبي مسهر.
ح قال : وحدّثنا محمود بن خالد ، عن مروان بن محمّد ، عن أبي مسهر.
قال : لما مات مكحول جلس يزيد بن يزيد بن جابر (7) فكان نزر الكلام فجالسوا سليمان بن موسى ، قال محمود : قال مروان : فجاءهم بما يريدون ، وما لا يريدون يعني من سعة العلم.
قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى (8) جلسوا (9) إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى ، قال : ذلك حين هلكوا ، فأرسل ابن سراقة إلى الأوزاعي ، فأقدمه يعني للفتوى .
5766 قيس بن هانئ العبسي
ويقال : العنسي
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنبأنا
__________________
(1) الخبر في الكنى والأسماء للدولابي 2 / 68.
(2) في الكنى والأسماء : عمران بن بكار بن راشد.
(3) في الكنى والأسماء : معاذ ، تصحيف ، راجع ترجمته في تهذيب الكمال 18 / 190.
(4) كلمة «أمير» سقطت من الكنى والأسماء.
(5) الأصل : الكناني ، تصحيف ، والتصويب عن م ، و «ز».
(6) الخبر في تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1 / 382 383.
(7) قوله : «بن جابر» ليس في تاريخ أبي زرعة.
(8) قوله : «بن موسى» ليس في تاريخ أبي زرعة.
(9) بالأصل وم و «ز» : جلس ، والمثبت عن تاريخ أبي زرعة.




