وقد قال فيما كان من أمر الناس يعني : يوم مؤتة وأمر خالد بن الوليد وانصرافه بهم ، قيس بن مشجر (1) اليعمري يعتذر مما صنع يومئذ :
أقسمت (2) لا تنفك نفسي تلومني |
| على مشهدي (3) والخيل تابعة (4) قبل |
وقفت به لا مستمرا قدامه |
| ولا تابعا (5) من كان حمّ له القتل |
على أنني آسيت نفسي لخالد |
| ألا خالد في القوم ليس له مثل |
وجاشت إليّ النفس من نحو جعفر |
| بمؤتة إذ لا ينفع القاتل (6) النبل |
وما صعهم قوم كرام أعزة (7) |
| مهاجرة لا مشركون ولا عزل |
5765 قيس بن موسى
أبو عبد الرّحمن الأعمى
من فقهاء أهل دمشق وأهل الفتوى بها.
حكى عن نمير ابن أوس ، وأيوب بن موسى.
حكى عنه محمّد بن شعيب بن شابور ، ومعان بن رفاعة (8).
أخبرنا أبو الفضل بن ناصر قراءة عن أبي الفضل بن الحكاك المكي ، أنبأنا أبو نصر الوائلي ، أنبأنا الخصيب (9) بن عبد الله ، أخبرني أبو (10) موسى بن أبي عبد الرّحمن ، أخبرني أبي ، أخبرني عمران بن بكّار ، حدّثنا عصام بن خالد ، حدّثني معان.
ح وقرأنا على أبي الفضل أيضا ، عن أبي طاهر بن أبي الصّقر ، أنبأنا هبة الله بن
__________________
(1) في سيرة ابن هشام : قيس بن المسحّر.
(2) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي سيرة ابن هشام : فو الله.
(3) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي ابن هشام : موقفي.
(4) في سيرة ابن هشام : قابعة.
وتابعة أي منقبضة. وقبل جمع أقبل وقبلاء ، وهو الذي يميل عينه في النظر إلى جهة العين الأخرى.
(5) في السيرة :
وقفت بها لا مستجيرا فنافذا
ولا مانعا ...
(6) كذا بالأصل ، وفي م و «ز» وسيرة ابن هشام : النابل.
(7) صدره في سيرة ابن هشام :
وضم إلينا حجزتيهم كليهما
(8) من قوله : حكى عن .. إلى هنا سقط من «ز».
(9) في م : الخطيب.
(10) في الأصل : أبي ، تصحيف ، والتصويب عن م ، و «ز».




