مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 49 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 473 من 507

وأتوا بالنساء فأنزلوها  

 

على رغم العداة قصور حجر (1)  

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، حدّثنا محمّد بن أحمد الأزدي ، أنشدنا ابن الأعرابي عن مؤرج عن سعيد عن سماك قال (2) :

هجا النجاشي وهو قيس بن عمرو بن مالك الحارثي الشاعر بني العجلان فاستعدوا عليه عمر بن الخطّاب ، فقال : ما قال فيكم؟ فأنشدوه :

إذا الله عادى (3) أهل لؤم ورقة  

 

فعادى بني العجلان رهط ابن مقبل  

فقال عمر بن الخطّاب : إن كان مظلوما استجيب له ، وإن كان ظالما لم يستجب له ، قالوا : وقد قال أيضا :

قبيلة لا يغدرون بذمّة  

 

ولا يظلمون الناس حبّة خردل  

فقال عمر بن الخطّاب : ليت آل الخطّاب هكذا ، قالوا (4) : وقد قال :

ولا يردون الماء إلّا عشية  

 

إذا صدر الوراد عن كلّ منهل  

فقال عمر : ذاك أقلّ للزحام (5) ، قالوا : وقد قال :

تعاف الكلاب الضاريات لحومهم  

 

وتأكل من كعب وعمرو (6) ونهشل  

فقال عمر : أحرز (7) القوم موتاهم ولم يضيّعوهم.

أنبأنا أبو علي محمّد بن سعيد بن إبراهيم ، وأنبأنا أبو الفضل بن ناصر ، أنبأنا أحمد بن الحسن (8) ، ومحمّد بن إسحاق بن مخلد ، ومحمّد بن سعيد.

ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أحمد بن الحسن.

__________________

(1) كتب بعدها بالأصل : إلى.

(2) الخبر والشعر في الإصابة من طريق أحمد بن مروان الدينوري قاله في كتاب المجالسة والشعر والشعراء 1 / 330 331.

(3) الإصابة : إذا الله جازى أهل لؤم بذمة فجازى.

(4) بالأصل وم : قال ، والمثبت عن «ز».

(5) في الشعر والشعراء : للكاك ، واللكاك بكسر اللام : الزحام.

(6) في الشعر والشعراء : وعوف.

(7) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي الشعر والشعراء : أجنّ.

(8) كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : الحسين.

الصفحة 473 من 507