نحن ، فإلى من نحن؟ قال : «إلى الله ورسوله» ، قال : قلنا : يا رسول الله ، إنّ لنا أعنابا ، فما نصنع بها؟ قال : «زبّبوها» ، قالوا : يا رسول الله فما نصنع بالزبيب؟ قال : «انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم ، وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم ، ولا تنبذوا في القلل وانبذوا في الشّنان ، فإنه إن تأخر عن عصره صار خلا» [10476].
قرأت بخط عبد الوهّاب بن عيسى بن عبد الرّحمن بن عيسى بن ماهان ، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن رشيق المعدّل ، حدّثني أبو القاسم الحسن بن آدم بن عبد الله العسقلاني ، حدّثني أبو محمّد عبيد بن إبراهيم الكشوري (1) ، حدّثنا محمّد بن عمر السمسار ، حدّثنا عبد الملك الذّماري (2) ، أنبأنا ابن رمانة (3) ، حدّثنا كثير بن أبي الزفاف قال :
مرّ فيروز بن الدّيلمي يريد الشام إلى معاوية فلم يدخل على عائشة ، فلمّا أقبل من الشام دخل عليها فقالت : يا بن الدّيلمي ، ما منعك أن تمرّ بي ، أرهبة معاوية؟ لو لا أنّي سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «لا يدخل الكذّاب وقاتله مدخلا واحدا» ما أذنت لك [10477].
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو العزّ ثابت بن منصور ، قالا : أنبأنا أبو طاهر أحمد ابن الحسن زاد الأنماطي ، وأبو الفضل بن خيرون ، قالا : أنبأنا محمّد بن الحسن ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن إسحاق ، حدّثنا عمر بن أحمد بن إسحاق ، حدّثنا خليفة بن خياط قال (4) : والدّيلمي أبو فيروز الدّيلمي ، روى : أسلمت وتحتي أختان.
كذا قال.
وقال في موضع آخر في تسمية موالي بني هاشم (5) : فيروز (6) الدّيلمي من الأبناء (7) ، أتى اليمن ومات بها ، يكنى أبا عبد الله.
__________________
(1) راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 13 / 349.
والكشوري بكسر الكاف وسكون الشين وفتح الواو نسبة إلى كشور ، من قرى صنعاء اليمن ، ويقال فيها : بفتح الكاف.
(2) الذّماري بكسر الذال نسبة إلى ذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء.
وانظر ترجمته في تهذيب الكمال 12 / 53.
(3) هو محمد بن سعيد بن رمانة.
(4) طبقات خليفة بن خيّاط ص 206 رق 780.
(5) طبقات خليفة بن خيّاط ص 34 رقم 25 ، وأعاده في صفحة 513 رقم 2638.
(6) في طبقات خليفة : فيروز بن الديلمي.
(7) الأبناء هم ولد الفرس الذين أتوا إلى اليمن لمساعدة سيف بن ذي يزن على طرد الأحابيش ، وهم من أمهات عربيات.




