حدّثنا سويد بن عبد العزيز ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن قتادة بن النعمان قال :
خرجت ليلة من الليالي مظلمة فقلت : لو أتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وشهدت معه الصلاة وآسيته (1) بنفسي ، ففعلت ، فلمّا دخلت المسجد برقت السماء ، فرآني رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا قتادة ما هاج عليك»؟ فقلت : أردت بأبي وأمي أنت ، أن أونسك ، قال : «خذ هذا العرجون (2) فتحصّن (3) به فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرا أمامك وعشرا خلفك» ثم قال : «إذا دخلت بيتك فاضرب به مثل الحجر الأخشن [في أستار البيت ، فإن ذلك الشيطان قال : فخرجت ، فأضاء لي ، ثم ضربت مثل الحجر الأخشن](4) حتى خرج من بيتي وجاء في رواية أخرى : أنه وجد الشيطان في بيته في صورة قنفذ [10539].
أخبرنا (5) أبو سعد بن البغدادي ، أنبأنا أبو منصور بن شكرويه (6) ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله ، حدّثنا (7) الحسين بن إسماعيل ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد ، حدّثنا زيد ابن الحباب ، حدّثني فليح بن سليمان ، حدّثني سعيد بن الحارث عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن قال :
جئت أبا سعيد فوجدته يعالج عراجين (8) فقلت : ما هذا؟ قال (9) : قد جعل الله فيه بركة ، تمسينا ليلة وهاجت السماء وبرقت برقة ، فرأى (10) رسول الله صلىاللهعليهوسلم قتادة أخي لأمي فقال : ما جاء بك؟ قال : يا رسول الله علمت أن [هذه](11) الصلاة الليلة قليل (12) ، فإذا
__________________
(1) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المعجم الكبير : وآنسته.
(2) العرجون : العذق ، وقيل : هو العذق إذا يبس واعوج.
(3) الأصل وم و «ز» : «فتخصر» والمثبت عن المعجم الكبير.
(4) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م ، و «ز» ، والمعجم الكبير.
(5) كتب فوقها بالأصل وم : ملحق.
(6) في «ز» : «خيرون» ورسمها في م : «بعرونه» وفوقها ضبة.
(7) في «ز» : أخبرني إسماعيل خادم أحمد بن يحيى بن سعيد.
(8) في م : «عن أحمد» وفوقها ضبة.
(9) بالأصل : قلت ، والمثبت عن م و «ز».
(10) في م : فرآني رسول الله صلىاللهعليهوسلم فناداني (ثم بياض مقدار كلمة) ، فقال : ما جاء بك.
(11) بياض بالأصل ، والمثبت عن «ز» ، وفي م : أن نشاهد. والجملة في الصيغتين مضطربة ، ولعل الصواب : «أن شاهد» كما سيرد في رواية مسند أحمد التالية.
(12) الكلمة سقطت من «ز».




