مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 49 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 148 من 507

فلو أنّا إذا متنا تركنا  

 

لكان الموت راحة كلّ حيّ  

ولكنا إذا متنا بعثنا  

 

ونسأل بعده عن كلّ شيء  

قوله : محمّد بن الحسين وهم ، فقد ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فقال : سمعت أبا حامد الحسنوي ، يقول : وهو محمّد (1) بن أحمد بن حسنويه.

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، حدّثنا [ و](2) أبو منصور بن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب (3) ، حدّثني الحسن بن أبي طالب ، حدّثنا يوسف بن عمر القوّاس ، حدّثنا الحسين بن إسماعيل إملاء حدّثنا عبد الله بن أبي سعد ، حدّثني محمّد بن سلمة البلخي ، حدّثني محمّد ابن علي القوهستاني ، حدّثني دلف بن أبي دلف قال :

رأيت كأن آتيا أتاني (4) بعد موت أبي ، فقال : أجب الأمير ، فقمت معه فأدخلني دارا وحشة ، وعرة سوداء الحيطان ، مقلعة السقوف والأبواب ، ثم اصعد في درجاتها ثم أدخلني غرفة ، فإذا في حيطانها أثر النيران ، وإذا في أرضها أثر الرماد ، وإذا أبي عريان واضعا رأسه بين ركبتيه ، فقال لي كالمستفهم : دلف؟ قلت : نعم ، أصلح الله الأمير ، فأنشأ يقول (5) :

أبلغن أهلنا ولا تخف عنهم  

 

ما لقينا في البرزخ الخنّاق  

قد سئلنا عن كلّ ما قد فعلنا  

 

فارحموا وحشتي وما قد ألاقي  

أفهمت؟ قلت : نعم ، ثم أنشأ يقول (6) :

فلو أنّا (7) إذا متنا تركنا  

 

لكان الموت راحة كلّ حيّ  

ولكنا إذا متنا بعثنا  

 

فنسأل بعده عن كلّ شيء  

انصرف ، قال : فانتبهت.

5677 القاسم بن أبي القاسم بن أبي القاسم

هو القاسم بن عبد الرّحمن ، تقدم ذكره.

__________________

(1) كذا بالأصل وم و «ز» ، ولعله وهم أيضا ، وهو أحمد بن محمد بن حسنويه ، أبو حامد الهروي راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 / 291.

(2) زيادة «الواو» عن م و «ز» ، لتقويم السند.

(3) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 12 / 423.

(4) كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي تاريخ بغداد : أتاني.

(5) الأبيات في تاريخ بغداد 12 / 423 والبداية والنهاية 10 / 323 ووفيات الأعيان 4 / 78.

(6) الأبيات في تاريخ بغداد 12 / 423 والبداية والنهاية 10 / 323 ووفيات الأعيان 4 / 78.

(7) في تاريخ بغداد ووفيات الأعيان : كنا.

الصفحة 148 من 507