قال : وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو زكريا العنبري ، حدّثنا زكريا بن دلويه العابد ، حدّثنا أبو ثميلة محمّد بن أبي م له (1) قال :
وسمعت الفضيل بن عياض يقول : خيبة لك إن كنت ترى أنك تعرفه وأنت تعمل لغيره.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنبأنا أبو عمرو بن مندة ، أنبأنا أبو محمّد بن يوة ، أنبأنا أبو الحسن اللّنباني (2) ، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني أبو خزيمة ، حدّثني يونس بن محمّد المكي قال :
قال فضيل بن عياض لرجل : لأعلّمنّك كلمة هي خير من الدنيا وما فيها ، والله لئن علم الله منك إخراج الآدميين من قلبك حتى لا يبقى في قلبك مكان لغيره لم تسأله شيئا إلّا أعطاك.
حدّثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل (3) إملاء أنبأنا محمد بن أحمد السّمسار (4) ، أنبأنا أبو سعيد محمّد بن علي بن عمرو النقاش (5) ، أنبأنا علي بن محمّد بن سعيد الموصلي ، حدّثنا عبد الله بن محمّد الخراساني ، حدّثنا إبراهيم بن هانئ قال :
سمعت بشر بن الحارث قال : قال الفضيل بن عياض : ليتني أموت وأنا مخلّط ، أخاف أن أموت وأنا مرائي (6) ، يدعى بي يوم القيامة على رءوس الخلائق ، يا فضيل خذ أجرك ممن عملت له.
أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، أنبأنا أبو صاعد يعلى بن هبة الله ، أنبأنا عبد الرّحمن بن أحمد بن أبي شريح ، حدّثنا محمّد بن عقيل البلخي ، حدّثنا عباس الدوري ، حدّثنا محمّد بن عبد الله الأنباري الزاهد الحذّاء ، قال :
سمعت فضيل بن عياض يقول : والله ما أدري ما أنا ، كذّاب أنا؟ مرائي (7) أنا؟ ما أدري ما أنا؟
__________________
(1) كذا رسمها بالأصل ، ومرّ في تهذيب الكمال أن محمد بن أبي نملة يروي عن فضيل بن عياض ، وفي المختصر هنا : محمد بن أبي تميلة. ولم أجده.
(2) بالأصل : اللبناني ، بتقديم الباء ، تصحيف ، والصواب ما أثبت اللنباني ، بتقديم النون ، والسند معروف.
(3) قارن مع مشيخة ابن عساكر 30 / ب.
(4) ترجمته في سير أعلام النبلاء 18 / 484.
(5) ترجمته في سير أعلام النبلاء 17 / 307.
(6) كذا بالأصل بإثبات الياء ، وهو جائز.
(7) كذا بالأصل بإثبات الياء ، وهو جائز.




