مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 47 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 510 من 526

يحيى بن سعيد الأموي ، حدّثنا مسلم بن خالد ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد.

في قوله : (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) قال : إذا نزل عيسى بن مريم لم يكن في الأرض إلّا الإسلام ليظهره على الدين كله.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد الله بن محمّد ، حدّثنا داود بن عمرو ، حدّثنا مسلم بن خالد الزّنجي عن ابن [أبي](1) نجيح.

في قوله : (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) ، قال : إذا نزل عيسى بن مريم لم يكن في الأرض دين إلّا الإسلام ، قال : فذلك قوله : (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ).

أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (2) ، حدّثنا أبو الحسين بن المهتدي ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد الله بن محمّد ، حدّثنا داود بن عمرو الضّبّي ، حدّثنا شريك ، عن سالم يعني ابن عجلان الأفطس (3) عن سعيد هو ابن جبير.

[في قوله تعالى :](حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها)(4) قال : خروج عيسى بن مريم ، فيطمئن كلّ شيء ، ولا تكون عداوة بين اثنين ، ويوضع السلاح ، وتضع الحرب أوزارها.

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني عبد الرّحمن بن الحسن القاضي ، حدّثنا إبراهيم بن الحسين ، حدّثنا آدم بن أبي إياس ، حدّثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد.

في قوله : (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها) يعني حتى ينزل عيسى بن مريم فيسلم كلّ يهودي ، وكلّ نصراني ، وكل صاحب ملّة ، وتأمن الشاة الذئب ، ولا تقرض فأرة جرابا ، وتذهب العداوة من الأشياء كلها ، وذلك ظهور الإسلام على الدين كله (5).

أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن يعقوب الحافظ ، حدّثنا علي بن الحسين بن أبي عيسى ، حدّثنا عبد الله بن الوليد ، حدّثنا سيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس.

__________________

(1) زيادة لازمة.

(2) إعجامها ناقص بالأصل.

(3) ترجمته في تهذيب الكمال 7 / 26.

(4) سورة محمد ، الآية : 4.

(5) راجع تفسير القرطبي 16 / 228 تفسير الآية 4 من سورة محمد.

الصفحة 510 من 526