أخبرناه أبو الحسن بن قبيس ، حدّثنا وأبو نصر بن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب (1) ، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني ، أنبأنا سليمان بن أحمد الطّبراني ، حدّثنا عيسى بن محمّد الصّيدلاني البغدادي ، حدّثنا محمّد بن عقبة السّدوسي ، حدّثنا محمّد بن عثمان بن سيّار القرشي ، حدّثنا كعب أبو عبد الله ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :
«ألا إنّ عيسى بن مريم ليس بيني وبينه نبيّ ولا رسول ، ألّا إنه خليفتي في أمّتي من بعدي ، ألّا إنه يقتل الدّجال ، ويكسر الصليب ، ويضع الجزية ، وتضع الحرب أوزارها ، ألا فمن أدركه منكم فليقرأ عليهالسلام» [10303].
قال سليمان : لم يروه عن قتادة إلّا كعب ، أبو عبد الله البصري ولا عنه إلّا محمّد ، تفرّد به ابن عقبة.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، وأم المجتبى بنت ناصر ، قالا : أنبأنا عبد الرزّاق بن عمر بن موسى ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا أبو العبّاس بن قتيبة (2) واللفظ له ومحمّد بن زبّان (3) ، قالا : حدّثنا عيسى [بن حماد](4).
ح وأخبرنا أبو العزّ بن كادش ، أنبأنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطّبري ، أنبأنا علي بن عمر بن محمّد ، حدّثنا محمّد بن محمّد الباغندي ، حدّثنا عيسى بن زغبة ، أنبأنا الليث بن سعد ، عن سعيد زاد ابن كادش : ابن أبي سعيد وقالوا : المقبري ، عن عطاء بن ميناء (5) ، مولى ابن أبي ذباب ، عن أبي هريرة ، قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لينزلنّ ابن مريم حكما عدلا ، فيكسر الصليب ، وليقتلن الخنزير زاد الخلال وفاطمة : ولتتركن القلاص (6) فلا يسعى عليها ، وقالوا : ولتذهبنّ الشحناء (7) والتباغض والتحاسد ، ويدعى إلى المال فلا يقبل» [10304].
__________________
(1) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 11 / 172 في ترجمة عيسى بن محمد الصيدلاني.
(2) هو محمد بن الحسن بن قتيبة ، أبو العباس ، ترجمته في سير أعلام النبلاء 14 / 292.
(3) بدون إعجام بالأصل ، والصواب ما أثبت وضبط «زبّان» انظر الحاشية التالية.
(4) هو عيسى بن حماد زغبة ، راجع ترجمته في تهذيب الكمال 14 / 537.
(5) إعجامها مضطرب بالأصل ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال 13 / 73.
وميناء بكسر الميم وسكون التحتانية ثم نون ، كما في تقريب التهذيب.
(6) الكلمة مطموسة بالأصل ، والمثبت عن المختصر.
(7) رسمها غير واضح : «الختا» والمثبت عن المختصر.




