قال عيسى بن مريم : لا يستقيم حبّ الدنيا وحب الآخرة في قلب مؤمن ، كما لا يستقيم الماء والنار في إناء (1).
قال (2) : وحدّثنا أحمد ، حدّثنا إبراهيم بن دازيل ، حدّثنا هارون بن معروف ، عن ضمرة ، عن ابن شوذب قال :
مرّ عيسى صلىاللهعليهوسلم بقوم يبكون على ذنوبهم ، فقال لهم : اتركوها يغفر لكم.
قال : وأنبأنا ابن مروان ، حدّثنا إبراهيم الحربي (3) ، حدّثنا داود بن رشيد ، حدّثنا أبو عبد الله الصّوفي ، قال :
قال عيسى بن مريم : طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر ، كلما ازداد شربا ازداد عطشا حتى يقتله.
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة ، حدّثنا أبو بكر الخطيب ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا أبو علي بن صفوان ، حدّثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني الحسن هو ابن عبد العزيز حدّثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ابن حلبس قال :
قال عيسى (4) : إنّ الشيطان مع الدنيا ومكره مع المال ، وتزيينه (5) عند الهوى ، واستكانه (6) عند الشهوات.
أخبرنا أبو القاسم بن أبي الحسن ، أنبأنا رشأ بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أبو بكر المالكي ، حدّثنا محمّد بن غالب ، حدّثنا أبو حذيفة ، عن سفيان الثوري ، قال : قال المسيح : كن وسطا ، وامش (7) جانبا.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنبأنا أحمد بن عبد الرّحمن الذّكواني ، حدّثنا أبو بكر بن مردويه ، حدّثنا أحمد بن الحسن بن أيوب ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن زكريا ، حدّثنا إسماعيل بن عمرو ، حدّثنا فرج بن فضالة ، عن أبي راشد ، عن يزيد بن ميسرة قال :
__________________
(1) قصص الأنبياء لابن كثير 2 / 428 والبداية والنهاية 2 / 106.
(2) كتب فوقها في الأصل : ملحق.
(3) من طريقه رواه ابن كثير في قصص الأنبياء 2 / 428 والبداية والنهاية 2 / 106.
(4) البداية والنهاية 2 / 106 وقصص الأنبياء 2 / 428.
(5) في المصدرين : وتزينه مع الهوى.
(6) في المصدرين : واستمكانه.
(7) بالأصل : وامشى.




