مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 47 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 389 من 526

من في السماء ، وإله من في الأرض ، لا إله فيهما غيرك ، وأنت جبّار من في السماء ، وجبّار من في الأرض لا جبّار فيهما غيرك ، وأنت ملك من في السماء وملك من في الأرض لا ملك فيهما غيرك ، قدرتك في الأرض كقدرتك في السماء ، وسلطانك في الأرض كسلطانك في السماء ، أسألك باسمك الكريم ، ووجهك المنير ، وملكك القديم إنّك على كل شيء قدير ، قال وهب (1) : هذا للفزع والمجنون ، يقرأ عليه ، ويكتب له ، ويسقى ماءه إن شاء الله.

أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، وأبو الحسن عبيد الله بن محمّد البيهقي ، قالا : أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ ، أنبأنا أبو طاهر الفقيه ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن الحسين القطان ، حدّثنا أحمد بن يوسف السّلمي ، حدّثنا أبو المغيرة ، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش ، حدّثني محمّد بن طلحة عن رجل.

أنّ عيسى بن مريم كان إذا أراد أن يحيي الموتى صلّى ركعتين ، يقرأ في الأولى (تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ)(2) وفي الثانية (تَنْزِيلُ)(3) السجدة ، فإذا فرغ مدح الله ، وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء : يا قديم ، يا حي ، يا دائم ، يا فرد ، يا وتر ، يا أحد ، يا صمد.

قال أبو بكر البيهقي : ليس هذا بالقوي.

أخبرنا (4) أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو محمّد بن حمزة السّلمي ، قالا : أنبأنا عبد الدائم بن الحسن الهلالي ، حدّثنا عبد الوهّاب بن الحسن ، حدّثنا محمّد بن خريم (5) ، حدّثنا هشام بن عمّار ، حدّثنا عبد الأعلى بن محمّد البكري ، حدّثنا عمر بن موسى الليثي عن هلال بن خبّاب قال :

سألت بنو إسرائيل عيسى عليه‌السلام فقالوا : يا روح الله وكلمته إنّ سام بن نوح دفن هاهنا قريبا ، فادع الله أن يبعثه ، قال : فهتف نبيّ الله فلم ير شيئا ، فقال : أتتعنتوني؟ فقالوا : ما نتعنتك لقد دفن هاهنا قريبا ، فهتف نبي الله فخرج أشمط ، قالوا : يا نبي الله! إنه مات وهو شاب فما هذا البياض؟ فسأله فقال : ظننت أنها الصيحة ففزعت ، قالوا : دعه يكن فينا ، قال : كيف يكون فيكم وقد نفد رزقه (6)!؟

__________________

(1) بالأصل هنا : قال ابن وهب.

(2) الآية الأولى من سورة الملك.

(3) الآية الثانية من سورة السجدة.

(4) كتب فوقها في الأصل : ملحق.

(5) غير واضحة بالأصل وبدون إعجام.

(6) راجع البداية والنهاية 2 / 97 وقصص الأنبياء لابن كثير 2 / 411 412.

الصفحة 389 من 526