مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 47 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 176 من 526

أنا أبوا (1) الحسن الفقيهان ، قالا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبي بكر ، أنا أبو بكر الخرائطي ، نا عمر بن شبّة ، نا يحيى بن سعيد ، نا ثور بن يزيد ، عن سليم بن عامر قال : قال أبو الدّرداء :

نعم صومعة الرجل بيته ، يكفّ فيه نفسه ، وبصره ، وفرجه ، وإيّاكم والمجالس في السوق ، فإنها تلهي وتلغي.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، نا عيسى بن علي إملاء أنا أبو عمر محمّد بن يوسف القاضي ، نا العباس بن محمّد ، نا محمّد بن بشر العبدي ، نا مسعر ، عن عوف قال : قال أبو الدّرداء :

من يتفقد يفقد ، وقال لرجل : إن قارضت الناس قارضوك ، وإن تركتهم لم يتركوك ، قال : فما تأمرني؟ قال : اقرض من عرضك ليوم فقرك.

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس (2) ، نا وأبو منصور بن خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب ، نا الحسن بن علي الجوهري إملاء أنا عمر بن محمّد بن علي بن الزيات (3) ، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار ، نا نعيم بن الهيصم (4) ، أنا أبو فضالة الحمصي فرج بن فضالة (5) عن لقمان ، عن أبي الدّرداء قال :

إن نافرت الناس نافروك ، وإن هربت منهم أدركوك ، وإن تركتهم لم يتركوك ، قال : كيف أصنع؟ قال : هب عرضك ليوم فقرك.

كذا أملاه الجوهري بالراء ، ذكر أنه كان في أصل كتابه ، وقد روي مرفوعا.

أخبرناه ابن قبيس ، نا وابن خيرون ، أنا أبو الخطيب (6) ، أنا بشرى بن عبد الله ، أنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد الفقيه ، نا جعفر بن محمّد بن سليمان ، نا الربيع بن ثعلب ، نا الفرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي الدّرداء قال :

قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «إن ناقدت الناس ناقدوك (7) ، وإن تركتهم لم يتركوك ، وإن هربت منهم

__________________

(1) الأصل وم : «أبو» تصحيف.

(2) الأصل وم : قيس ، تصحيف ، والسند معروف.

(3) ترجمته في تاريخ بغداد 11 / 260.

(4) ترجمته في تاريخ بغداد 13 / 305.

(5) ترجمته في تاريخ بغداد 12 / 393.

(6) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 7 / 199 في ترجمة جعفر بن محمد بن سليمان الخلال الدوري.

(7) كذا بالأصل وم والمختصر ، وفي تاريخ بغداد : نقدت الناس نقدوك.

الصفحة 176 من 526